
نظّمت القنصلية العامة للمغرب في بولونيا، يوم السبت، حفلاً بهيجاً احتفاءً بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة والذكرى السبعين لعيد الاستقلال. وفي أجواء يملؤها الفخر الوطني، اجتمع أفراد الجالية المغربية المقيمون في مختلف مناطق إيطاليا لإحياء هاتين المحطتين التاريخيتين اللتين تجسدان التلاحم المتين بين العرش والشعب في الدفاع عن وحدة وسيادة المملكة.
وقد أكدت القنصل العام للمغرب في بولونيا، خديجة ندور، في كلمة لها بالمناسبة، أهمية استحضار دلالات هذين الحدثين اللذين يعكسان التضحيات التي قدمها المغاربة من أجل صون الوحدة الترابية واسترجاع الاستقلال. وأشادت في هذا الصدد باعتماد مجلس الأمن القرار 2797، الذي كرس مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل جدي وواقعي لتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
وسلطت السيدة ندور الضوء على الدينامية المتصاعدة التي يشهدها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مستعرضة عدداً من الأوراش الاستراتيجية الكبرى، من بينها النموذج التنموي الجديد، وتسريع التصنيع، وتحديث البنيات التحتية، وتقدم الطاقات المتجددة، وتنويع الاقتصاد الوطني، وتحسن المؤشرات الاجتماعية، إضافة إلى ترسيخ حكامة ترابية تقوم على الالتقائية والمسؤولية ومشاركة الفاعلين المحليين.
وعرف الحفل، الذي تميز بحضور شخصيات إيطالية وأجنبية من خلفيات مختلفة، عرض فيلم مؤسساتي يوثق لأبرز محطات ملحمة الاستقلال والمسيرة الخضراء، إلى جانب الإنجازات التنموية التي حققتها المملكة، خصوصاً في أقاليمها الجنوبية.



