
أطلق وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أمس الثلاثاء، خدمات 15 مركزًا صحيًا حضريًا وقرويًا في مختلف أقاليم جهة بني ملال-خنيفرة.
وتأتي هذه الافتتاحات في إطار سياسة إعادة تأهيل وتجهيز المرافق الصحية العمومية، استجابة للتعليمات الملكية السامية المتعلقة بإصلاح النظام الصحي الوطني، وتعزيز الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية الشاملة، خصوصًا فيما يتعلق بتطوير الرعاية الصحية الأولية.
شملت الافتتاحات مراكز صحية حضرية في سوق السبت، إلى جانب مراكز صحية قروية في سيدي عيسى وبني وكيل بإقليم الفقيه بن صالح، التي ستخدم حوالي 67 ألف نسمة. كما تم تدشين مراكز صحية حضرية في خريبكة، مثل مركز ابن عبدون والقدس، بالإضافة إلى مراكز صحية أخرى في أبي الجعد وواد زم.
كما تم فتح مراكز صحية في إقليم أزيلال، بما في ذلك مركزين صحيين قرويين في أباتشكو وأوزود، فضلاً عن مستوصفين قرويين. أما في بني ملال وخنيفرة، فق د تم تعزيز العرض الصحي بمراكز صحية من المستوى الثاني في العامرية وعواومانا وتيغسالين.
ووفقًا للمدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية، كمال الينصلي، فإن افتتاح هذه المراكز يأتي تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية لتحسين الولوج إلى الرعاية الصحية لجميع المواطنين. وتتمتع هذه المراكز بأحدث المعدات الطبية، كما تندرج ضمن برنامج تأهيل 1400 مركز صحي على الصعيد الوطني.
وتسعى هذه المبادرة إلى تعزيز الرعاية الصحية في جهة بني ملال-خنيفرة، من خلال تقديم مجموعة متنوعة من الخدمات، بما في ذلك الاستشارات الطبية العامة، وعلاج الأمراض المزمنة، وتتبع صحة الأم والطفل، والصحة المدرسية، والتوعية الصحية.
كما تم تزويد المراكز بنظام معلوماتي متكامل يسهل توجيه المرضى ويعزز كفاءة العلاج، مع توفير ملفات طبية إلكترونية تساهم في تحسين الخدمات الصحية على المستوى الجهوي والوطني.
وتم إطلاق العمل بهذه المراكز بشكل عن بعد من المركز الصحي آيت عيسى في الفقيه بن صالح، بحضور عدد من المسؤولين المحليين والإقليميين ووزارة الصحة.



