الرئيسيةسياسة

هاريسون كاس.. تفوق سلاح الجو المغربي رهين بكفاءة وتدريب الطيارين

أبرز هاريسون كاس أن القوة الجوية المغربية لا تعتمد فقط على نوعية الطائرات، بل ترتكز بشكل كبير على مستوى التدريب العالي للطيارين والتكامل مع الأنظمة الغربية المتقدمة، مشيرا إلى أن المغرب يستفيد من شراكات وثيقة مع الولايات المتحدة تتيح له الوصول إلى برامج تدريب متقدمة ومعايير تشغيل قريبة من حلف شمال الأطلسي، ما يعزز جاهزيته العملياتية.

وأضاف كاس أن سلاح الجو المغربي يشغل مقاتلات إف-16 محدثة بأنظمة رادار من نوع AESA، إلى جانب منظومات تسليح متطورة تشمل صواريخ جو-جو بعيدة المدى، مما يمنحه قدرات مهمة في القتال خارج مدى الرؤية.

وأشار الخبير إلى أن التفوق في أي مواجهة جوية لا يعتمد فقط على عدد الطائرات أو نوعيتها، بل يرتبط أيضًا بجودة الصواريخ، وأنظمة الحرب الإلكترونية، ومستوى التنسيق بين الوحدات الجوية والأرضية.

وأكد أن القتال الجوي الحديث، خاصة خارج مدى الرؤية، يجعل التكامل بين الأنظمة المختلفة عاملا حاسما، وهو مجال يتمتع فيه المغرب بميزة نسبية بفضل ارتباطه بالمنظومات الغربية، ما يعكس تطور التداريب وكفاءة الطيارين المغاربة.

وشدد كاس على أن الاستثمار المستمر في التدريب المتقدم والمحاكاة الواقعية للعمليات يعزز جاهزية سلاح الجو المغربي ويضعه في موقع قوة على الصعيد الإقليمي، رغم أي تفوق كمي محتمل لجيران المغرب في عدد الطائرات.

وأوضح في الأخير أن القدرة على مزج التكنولوجيا المتطورة مع كفاءة التدريب والتكامل العملياتي تجعل من القوة الجوية المغربية نموذجا متقدما في المنطقة، قادرا على مواجهة التحديات الحديثة بكفاءة عالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى