
أكد برلمان أمريكا الوسطى، اليوم الأربعاء، دعمه الصريح لمبادرة الحكم الذاتي التي تقترحها المملكة المغربية لتسوية النزاع حول الصحراء، واصفًا إياها بـ”الحل الواقعي وذي المصداقية” لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وذلك ضمن “إعلان العيون” الصادر بمناسبة الذكرى العاشرة لانضمام البرلمان المغربي كعضو ملاحظ دائم.
وقد جاء الإعلان عقب اجتماع مشترك بمدينة العيون، وأشاد بالتقدم التنموي والاقتصادي الذي لمسه وفد البرلاسين بالأقاليم الجنوبية، وبالنهج المغربي في تعزيز الشراكة جنوب–جنوب.
ووقع الإعلان كل من محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، وكارلوس ريني هيرنانديز، رئيس برلمان أمريكا الوسطى، حيث أعلنا التزامهما بتقوية التعاون البرلماني والتنسيق الدولي.
كما نوّه الإعلان بالمبادرة المغربية لتمكين بلدان الساحل من الولوج إلى الأطلسي، وبدورها في تعزيز الربط بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية، وأعلن دعم تنظيم المنتدى الإقليمي للهجرة في الدومينيكان نهاية أبريل.
وشدد الإعلان على أن موقع المغرب ودوره الإقليمي بقيادة الملك محمد السادس، يجعله شريكًا استراتيجيًا موثوقًا لأمريكا الوسطى، مؤكداً أهمية التعاون جنوب–جنوب كخيار استراتيجي لمواجهة التحديات الجيوسياسية.




