اقتصادالرئيسية

الدار البيضاء تبرز كقطب مالي إفريقي خلال تظاهرة استثمارية بلندن

تألقت مدينة الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية للمغرب، في ندوة رفيعة المستوى نُظمت مساء الأربعاء في أحد فنادق الحي المالي بلندن، وذلك ضمن فعاليات النسخة الثامنة من “أيام سوق الرساميل المغربي”. وركزت الندوة على إبراز جاذبية المغرب الاستثمارية، خاصة في قطاع المال والخدمات المالية المشتقة، بحضور عدد من كبار المسؤولين والمستثمرين من المغرب والمملكة المتحدة.

وأكد سفير المغرب لدى المملكة المتحدة، حكيم حجوي، أن الاستقرار السياسي ورؤية جلالة الملك محمد السادس مكّنا المملكة من التحول إلى اقتصاد عالي الأداء، قادر على استقطاب استثمارات نوعية، لا سيما في قطاعات البنيات التحتية، الطاقات المتجددة، والهيدروجين الأخضر، مشيراً إلى أن جزءاً كبيراً من هذه المشاريع يُنجز في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

ومن جانبه، أبرز المبعوث التجاري البريطاني إلى المغرب، بن كولمان، عمق العلاقات التاريخية بين المملكتين، مشيراً إلى أن أول اتفاق تجاري بين البلدين يعود إلى سنة 1721، ودعا إلى استثمار هذا الإرث لتعزيز الشراكة الاقتصادية.

وقدمت نزهة حيات، رئيسة الهيئة المغربية لسوق الرساميل، عرضاً مفصلاً حول تطور السوق المالية المغربية، مشيرة إلى أن بورصة الدار البيضاء تحتل المرتبة الثانية إفريقياً من حيث الرسملة، وتصل إلى نحو 98 مليار دولار. وأعلنت عن قرب إطلاق سوق للمشتقات المالية، ضمن خطة طموحة لتحديث المنظومة المالية وتوسيع نطاق تمويل الاقتصاد.

واعتبر إبراهيم بنجلون التويمي، رئيس بورصة الدار البيضاء، أن المدينة تمثل “جسراً بين إفريقيا والعالم”، مؤكداً انفتاح المغرب، بقيادة جلالة الملك، على الاستثمار الأجنبي.

وتستمر التظاهرة حتى يوم الجمعة، وتتيح لشركات مغربية مدرجة في البورصة لقاء مستثمرين دوليين، ضمن أجندة غنية تشمل أكثر من 160 اجتماعاً ثنائياً، في إطار فعاليات “Morocco Business Weeks” التي تحتضنها لندن من 28 أبريل إلى 9 ماي، لتعزيز صورة المغرب كوجهة مالية واستثمارية واعدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى