
أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية، اليوم الخميس، عن إحباط عملية تهريب ضخمة لشحنة من المعدات اللوجستية والعسكرية كانت موجهة إلى تنظيم إرهابي ينشط داخل البلاد، مشيرة ضمنياً إلى الجزائر كمصدر محتمل للشحنة.
وأوضح البلاغ، الذي تلاه الكولونيل مريم ساغارا، أن الشحنة المحجوزة تضمنت أسلحة ومعدات مصنّعة في دولة آسيوية، جرى نقلها عبر إحدى دول الجوار لم يُفصح عنها. وشملت المواد المحجوزة 20 مدفعاً هوائياً، و4 آلاف توربين، وأكثر من 3 آلاف زيّ وأحذية عسكرية، إلى جانب آلاف الشارات التي تحمل رموز التنظيم.
وأكدت هيئة الأركان أن العملية تمت بفضل تعاون استخباراتي مع دول تحالف الساحل (مالي، بوركينا فاسو، النيجر)، وبدعم من دولة شريكة في المنطقة، مشيرة إلى أن العملية تكشف عن دعم خارجي للمجموعات المسلحة بغرض زعزعة استقرار المنطقة.
كما أطلقت السلطات القضائية تحقيقاً لتحديد مسارات التهريب وكشف الشبكات المتورطة داخلياً وخارجياً، مؤكدة عزمها التصدي الحازم لأي تدخل أجنبي يهدد أمن البلاد.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر قائم بين مالي والجزائر، بعدما اتهمت باماكو سابقاً الجزائر بدعم جماعات انفصالية وإرهابية تنشط شمال البلاد، ما أدى إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.




