
مصطفى آيت السي
شهدت منطقة دار بوعزة الساحل وتحديدًا على مستوى طريق أزمور قرب إقامة باب الريان حادثًا لافتًا يجسد يقظة المواطنين وروح المسؤولية الجماعية، بعدما تمكن عدد من شباب المنطقة من توقيف شخص يُشتبه في تورطه في سرقة دراجة نارية في تدخل سريع وحاسم.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن المشتبه فيه لم يكن بمفرده إذ كان برفقة شخص آخر لاذ بالفرار مستغلًا حالة الإرتباك التي رافقت المطاردة. غير أن يقظة شباب الحي وإصرارهم على عدم إفلات أحد المتورطين أسفر عن توقيف أحدهما في وقت وجيز في مشهد يعكس وعيًا متقدمًا بخطورة مثل هذه الأفعال على أمن الساكنة.
وبعد السيطرة على المشتبه فيه، تم تسليمه لعناصر الدرك الملكي بمركز بن عبيد التي باشرت الإجراءات القانونية اللازمة، في إطار إحترام المساطر المعمول بها.
هذا التدخل يعكس بوضوح تنامي الحس الأمني لدى المواطنين خاصة فئة الشباب، الذين أبانوا عن روح تضامن عالية وإستعدادهم لحماية محيطهم من كل ما من شأنه تهديد استقراره.
ورغم أهمية هذا الدور المجتمعي، تبقى المسؤولية الأساسية في مثل هذه القضايا بيد الأجهزة الأمنية المختصة التي تواصل جهودها لضمان الأمن وتطبيق القانون، بما يعزز الطمأنينة في نفوس المواطنين.




