اقتصادالرئيسية

بريطانيا تؤكد استعدادها لتعزيز استثماراتها في المغرب ودعم ديناميته التنموية

أكدت المملكة المتحدة التزامها بمواصلة تعزيز علاقات التعاون مع المغرب، في ظل الدينامية التنموية المتواصلة التي يشهدها.

وخلال مؤتمر رفيع المستوى انعقد بلندن، أبرز فيرغوس هارادنس أن بلاده مستعدة للاضطلاع بدور رئيسي في دعم مسار التنمية بالمغرب، مشدداً على أهمية توسيع الشراكات الاقتصادية وتعزيز الاستثمارات.
ويندرج هذا اللقاء ضمن فعاليات “أيام أسواق الرساميل المغربية 2026” (دورة لندن)، التي نظمتها بورصة الدار البيضاء بدعم من سفارة المغرب بلندن، بهدف تقوية الروابط بين الفاعلين في أسواق المال لدى البلدين.

وأكد المسؤول البريطاني أن هذا الحدث يشكل منصة مهمة لتعزيز العلاقات الثنائية وتشجيع المبادلات التجارية، مذكّراً بإطلاق شراكة استراتيجية شاملة بين الرباط ولندن في يونيو 2025، تشمل مجالات متعددة من بينها الاقتصاد والأمن والثقافة.
كما أشار إلى أن العلاقات بين البلدين تمتد لأكثر من ثمانية قرون، منذ أول اتفاق تجاري سنة 1721، مبرزاً أن المبادلات الثنائية شهدت نمواً متواصلاً إلى أن بلغت مستويات قياسية خلال السنة الماضية، بما يعكس الثقة المتبادلة والطموح المشترك.

وشدد هارادنس على ضرورة استثمار هذا الزخم لتحقيق مزيد من التكامل، معتبراً أن اقتصاد البلدين يتسم بالتكامل ويتيح فرصاً واعدة للنمو المشترك.
وفي هذا السياق، نوه بالاستثمارات الكبرى التي ينجزها المغرب في مجال البنيات التحتية، خصوصاً المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030، من قبيل مشاريع القطارات فائقة السرعة، والمطارات الحديثة، والمنشآت الطاقية، والمدن المستدامة، مؤكداً أن هذه الأوراش ستسهم في إحداث تحول اقتصادي عميق وتحسين جودة العيش.

كما أبرز أن التعاون المغربي البريطاني يمتد إلى القارة الإفريقية، خاصة في غرب إفريقيا، حيث تتوفر فرص مهمة لتعزيز الشراكة الثلاثية بين الجانبين.
ومن جهة أخرى، أعلن أن كريس براينت سيقود وفداً من رجال الأعمال إلى المغرب في 2 يونيو المقبل، بهدف تعزيز الروابط الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للاستثمار.

وتؤكد دورة 2026 من “أيام أسواق الرساميل المغربية” بلندن أهمية هذا الحدث السنوي، الذي يجمع الفاعلين الماليين والمستثمرين، ويسلط الضوء على مؤهلات المغرب، خاصة بعد استعادة تصنيف “درجة الاستثمار”، وإطلاق سوق العقود الآجلة “مازي 20”، إلى جانب الأداء القوي الذي سجلته الأسواق المالية.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى