
انطلقت صباح اليوم الإثنين فاتح يونيو 2026، بمختلف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، اختبارات الدورة العادية للامتحان الجهوي الموحد لنيل شهادة البكالوريا، لفائدة المترشحين الممدرسين والأحرار، وذلك في أجواء تنظيمية مشددة وإجراءات محكمة لضمان السير العادي لهذه الاستحقاقات التربوية.
وتأتي هذه الدورة في سياق اعتماد مجموعة من التدابير التنظيمية الجديدة، من أبرزها تفعيل النظام الإلكتروني لرصد حالات الغش داخل مراكز الامتحان، إلى جانب تعزيز آليات المراقبة والتتبع، بما يضمن مزيداً من الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.
وعرفت مختلف الأكاديميات الجهوية، من بينها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، تعبئة ميدانية واسعة وتنسيقاً محكماً بين مختلف المتدخلين، شمل الجوانب الإدارية والتربوية والأمنية، خاصة خلال عمليات توزيع مواضيع الامتحانات وتأمينها داخل المراكز.
وفي خطوة وُصفت بغير المسبوقة على المستوى الوطني، تم اعتماد الترميز الرقمي والنظام المعلوماتي المتطور في تدبير بعض مراحل الامتحان، بهدف تقليص هامش الخطأ البشري وضمان تتبع دقيق لكل ظرف وحقيبة امتحانية منذ لحظة الإعداد إلى غاية تسليمها داخل القاعات.
كما تندرج هذه الإجراءات ضمن رؤية وزارة التربية الوطنية الرامية إلى تحديث منظومة الامتحانات الإشهادية وتعزيز مصداقيتها ومحاربة مختلف أشكال الغش، بما يضمن إنصاف المترشحين ويعكس الجهود المبذولة لتطوير المنظومة التعليمية بالمغرب.
وتتواصل هذه الاختبارات وفق برمجة محددة، وسط تعبئة شاملة للأطر التربوية والإدارية والأمنية، من أجل إنجاح هذا الموعد التربوي الوطني في أفضل الظروف الممكنة.




