الرئيسيةسياسة

المغرب والولايات المتحدة يجددان من لواندا التزامهما بتعزيز الأمن والاستقرار في إفريقيا

اختتمت بالعاصمة الأنغولية لواندا أشغال مؤتمر قادة الدفاع الأفارقة 2026، بمشاركة وفود عسكرية رفيعة المستوى من مختلف دول القارة، إلى جانب المغرب والولايات المتحدة، في إطار جهود مشتركة لتعزيز الأمن الإقليمي وتطوير آليات التعاون العسكري لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في إفريقيا.

وشكل المؤتمر منصة لتبادل الخبرات وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الدفاعية الإفريقية وشركائها الدوليين، مع التركيز على ترسيخ الشراكات الاستراتيجية، وتشجيع الابتكار في المجال الدفاعي، وتطوير القدرات العسكرية المشتركة بما يعزز جاهزية الجيوش الإفريقية للتصدي لمختلف التهديدات الأمنية.

وسجل المغرب حضورا بارزا خلال أشغال المؤتمر، في ظل دوره المتنامي في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، عبر الانخراط في مبادرات التعاون العسكري، وتبادل الخبرات، وتعزيز برامج التكوين والتدريب مع عدد من الدول الإفريقية، بما يكرس مكانته كشريك موثوق في القضايا الأمنية والدفاعية بالقارة.

وفي ختام المؤتمر، أكدت الولايات المتحدة اعتزازها بالعمل إلى جانب المغرب وشركائها الأفارقة، مجددة التزامها بدعم الجهود الرامية إلى بناء إفريقيا أكثر أمنا واستقرارا وازدهارا، من خلال توسيع مجالات التعاون الدفاعي، وتعزيز القدرات المشتركة، ومواصلة التنسيق لمواجهة التحديات الأمنية الحالية والمستقبلية.

ويعكس هذا الموقف المشترك حرص المغرب والولايات المتحدة على تعزيز شراكتهما الاستراتيجية في المجال الأمني، ودعم المبادرات الهادفة إلى ترسيخ الاستقرار والسلم في القارة الإفريقية، في ظل التحديات الأمنية المتنامية التي تشهدها المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى