
نبيل أبوزيد
جلد الكوميسير السابق محمود عرشان، رئيسة الحكومة المغربية فاطمة الزهراء المنصوري، داخل قبة مجلس المستشارين خلال جلسة مخصصة لمناقشة البرنامج الحكومي، وخاطب المنصوري بشكل مباشر، وقال لها : “فرضت رقابة إعلامية علي بإظهارنا على أننا تفاوضنا مع الرئيسة فقط دون 3 أعضاء آخرين في اللجنة، وأنا مستعد لمناظرة تيلفزيونية لمعرفة الجلادين الحقيقيين”.
وزاد الكوميسير السابق محمود عرشان، في كلمة ألقاها بجلسة مناقشة البرنامج الحكومي بمجلس المستشارين، والتي خصصها تقريباً بالكامل لإنتقاد مشاروات تشكيل الحكومة وفاطمة الزهراء المنصوري بشكل خاص، وقال الكوميسير، أنه “لدي بعض الملاحظات التي لا علاقة لها بالحزب السياسي الذي أمثله”، مفيداً أن “الإرادة التي أحملها هي أن تربحي في المهمة الحكومية التي تتولينها، إلا أن بداية عملكم فيه تقصير.
وعاتب عرشان رئيسة الحكومة بالقول : جينا عندك فاش كنت في مشاورات تشكيل الحكومة مع الأحزاب السياسية، مبرزاً أنه “استقبلتينا بحضور 3 مساعدين وهم فوزي لقجع وأحمد اخشيشن وعبد اللطيف وهبي، وتبين في ما بعد أنه خضعنا لرقابة من وسائل الإعلام والتلفزيون، وأظهرونا وكأننا كنا في مشاروات مع رئيسة الحكومة بمفردها”، مبرزاً أن هذه بداية سيئة…وتساءل هل سنبدأ بالرقابة من الآن ؟
ورفض محمود عرشان هذه السلوكات، وقال بأن هذه الأمور مرفوضة، مشددا على أنه “إذا كانت نية لمن لا يريدون الظهور معي مقصودة، فإنني أقول لهم، أن هذا الإنسان المتواضع من أنقى الناس على مستوى الساحة السياسية”.
وسبق لعدة صحف أن وصفت الكوميسير السابق محمود عرشان بالجلاد أيام سنوات الرصاص، وبقيت هذا المصطلح متداولا وشائعا ليومنا هذا.




