
أعلنت النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام عن تصعيد نقابي يمتد لثلاثة أسابيع، احتجاجًا على ما وصفته بـ”استخفاف الحكومة بمطالب الأطباء”.
ويشمل التصعيد إضرابات وطنية خلال الأسبوعين الأول والثاني بجميع المؤسسات الصحية باستثناء أقسام الاستعجال والإنعاش، يتبعها “أسبوع غضب” يتضمن وقفات احتجاجية، توقيف الفحوصات، ومقاطعة البرامج الصحية.
وقرار التصعيد جاء بعد فشل المفاوضات مع الحكومة حول قوانين الصحة الجديدة، والتي ترى النقابة أنها تهمش حقوق الأطباء وتؤثر على جودة الخدمات.
وطالبت النقابة بضمان حقوق الأطباء كموظفين عموميين، تطبيق الاتفاقيات السابقة، تحسين ظروف العمل، وتعزيز جودة الخدمات الصحية للمواطنين.




