الرئيسيةجهات وأقاليم

الخميسات: مشاريع جديدة لتعزيز التمكين الاقتصادي للشباب بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تحويل عدد من طموحات شباب إقليم الخميسات إلى مشاريع اقتصادية واعدة، من خلال دعم مبادراتهم وتعزيز استقلاليتهم الاقتصادية، في إطار برنامجها الثالث المتعلق بـ**”تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب”**.

ويهدف هذا البرنامج إلى دعم ريادة الأعمال، وتحسين قابلية تشغيل الشباب، وتشجيع خلق القيمة على المستوى المحلي، عبر توفير آليات للمواكبة والتمويل والتوجيه، بشراكة مع مختلف المتدخلين.

ويرتكز البرنامج على أربعة محاور أساسية، تشمل منصات الشباب باعتبارها فضاءات للاستقبال والاستماع والتوجيه والمواكبة التقنية، ودعم قابلية التشغيل من خلال تنمية المهارات وربط الشباب بسوق الشغل، إضافة إلى مواكبة المشاريع المقاولاتية قبل وبعد التأسيس، وتحسين دخل التعاونيات والمقاولات الصغيرة ومجموعات النفع الاقتصادي عبر تطوير سلاسل القيمة المحلية.

ومن بين المشاريع التي استفادت من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الخميسات، تبرز تعاونية “داوي جسمك” المتخصصة في مستحضرات التجميل الطبيعية والزيوت العطرية بمدينة تيفلت.

وأكدت أمينة مال التعاونية، سميرة الحمدوشي، أن فكرة المشروع جاءت استجابة للطلب المتزايد على مستحضرات التجميل الطبيعية، مشيرة إلى حرص التعاونية على تقديم منتجات تجمع بين الجودة والمكونات الطبيعية وفق معايير آمنة وفعالة.

وأعربت الحمدوشي عن تقديرها للدعم الذي قدمته المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والذي مكن التعاونية من اقتناء التجهيزات والآليات الضرورية لتطوير نشاطها وتعزيز حضورها في السوق المحلية.

كما استفادت تعاونية “مون الريفية” للخياطة العصرية بمدينة تيفلت من دعم المبادرة، حيث أكدت رئيستها مامونت ماشين أن هذا الدعم شكل دفعة قوية لتطوير المشروع، والمساهمة في توسيع نشاطه ورفع عدد العاملين به.

وأوضحت أن مواكبة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي استفاد منها المشروع سنة 2022، كان لها أثر واضح في تحسين ظروف العمل وتعزيز قدرات التعاونية الإنتاجية.

وبالجماعة الترابية حودران، يبرز مشروع “النجادة” للأفرشة المنزلية كأحد النماذج الأخرى للمشاريع المدعومة، حيث يختص بصناعة الصالون المغربي التقليدي بلمسة عصرية، إلى جانب إنتاج الستائر والسجاد وتجهيزات أفرشة السيارات.

وأكد صاحب المشروع، نبيل منصور، أن دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مكنه من اقتناء المعدات والآليات الضرورية، وتحويل فكرته من مجرد طموح إلى مشروع قائم يساهم في خلق قيمة اقتصادية محلية.

وأشار منصور إلى أن المشروع استطاع تجاوز الصعوبات الأولى بفضل المواكبة التي حظي بها، ليعرف تطورًا تدريجيًا مع تزايد الإقبال على منتجاته.

وتندرج هذه المبادرات ضمن المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي خصص لها غلاف مالي إجمالي قدره 18 مليار درهم، وجعلت من تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب أحد محاورها الأساسية، بهدف تعزيز تنمية الرأسمال البشري ودعم فرص الإدماج الاقتصادي على المستوى المحلي.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى