
فرضت الولايات المتحدة قيوداً مشددة على الوفد الإيراني المشارك في اجتماعات الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث حُصر تحرك أعضاء الوفد بين فندقهم ومقر الأمم المتحدة لأداء المهام الرسمية فقط، ومنعوا من التسوق في متاجر الجملة وأماكن بيع السلع الفاخرة.
وأوضح تومي بيغوت، نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، أن هذه الإجراءات تهدف إلى “زيادة الضغوط” على المؤسسة الدينية في إيران، متهمًا قياداتها بالاستفادة من الامتيازات الفاخرة في الخارج بينما يعاني الإيرانيون العاديون من الفقر ونقص الخدمات الأساسية.
وأضاف أن القيود ترسل رسالة واضحة بأن الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب الإيراني في سعيه لتحقيق المساءلة، مؤكداً أن أمن الأميركيين يظل أولوية، ومنع النظام الإيراني من استغلال الجمعية العامة لتعزيز أجندته.
ويأتي هذا القرار في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، والخلافات المستمرة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط مخاوف من غضب شعبي داخلي بسبب الصعوبات الاقتصادية المتزايدة في إيران.




