
شهد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أزمة داخلية حادة بعد تصريحات إدريس لشكر، التي حمل فيها حركة حماس مسؤولية التصعيد العسكري في غزة، مما أدى إلى موجة من الاستقالات داخل الحزب.
وأعلن عدد من قيادات الحزب استقالتهم، من بينهم محمد خليفة، الكاتب المحلي لفرع ابن جرير، الذي رأى أن الموقف الجديد يتناقض مع مبادئ الحزب، وكذلك رضوان الشركاوي، الكاتب المحلي في تاكونيت، الذي وصف تصريحات لشكر بأنها انحراف خطير عن نهج الحزب الداعم للقضية الفلسطينية.
لطالما اعتبر الاتحاد الاشتراكي القضية الفلسطينية جزءًا من هويته السياسية، لكن تصريحات لشكر الأخيرة أثارت استياء العديد من الأعضاء، الذين اعتبروها تحولًا غير مسبوق عن مواقف الحزب التاريخية.
وتهدد هذه الأزمة استقرار الحزب، خاصة أن دعمه التقليدي للقضية الفلسطينية كان عنصرًا أساسيًا في شعبيته. وفي ظل تصاعد الانتقادات، تواجه قيادة الحزب تحديًا كبيرًا للحفاظ على وحدة التنظيم وإعادة التأكيد على ثوابته السياسية.




