الرئيسيةمجتمع

بن يحيى: المغرب ماضٍ في ترسيخ أسس الدولة الاجتماعية وتعزيز ركائزها

أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، خلال لقاء تواصلي احتضنته مدينة قلعة السراغنة، أن المملكة المغربية تواصل، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ترسيخ أسس الدولة الاجتماعية باعتبارها خياراً استراتيجياً يهدف إلى تعزيز الكرامة الإنسانية وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية وتكافؤ الفرص.

وأوضحت الوزيرة أن هذا التوجه يتجسد من خلال مجموعة من الأوراش والإصلاحات الكبرى، وفي مقدمتها تعميم الحماية الاجتماعية، وتوسيع الولوج إلى الخدمات الأساسية، وتعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للفئات الهشة، إلى جانب تفعيل نظام الدعم الاجتماعي المباشر لفائدة الأسر المستحقة، بما يسهم في بناء نموذج تنموي أكثر إنصافاً وتضامناً.

كما أبرزت أن الوزارة تواصل تنزيل برامجها الاجتماعية وفق مقاربة ترتكز على القرب والتنسيق والالتقائية بين مختلف المتدخلين، بهدف تحسين فعالية التدخلات الاجتماعية وتعزيز أثرها على الفئات المستهدفة.

من جانبه، أكد عامل إقليم اليوسفية، سمير اليزيدي، أن الجهود المشتركة لمختلف الشركاء والمتدخلين مكنت من تحقيق نتائج إيجابية في مجالي الرعاية الاجتماعية ودعم التمدرس، خاصة عبر تطوير مؤسسات دور الطالب والطالبة. وأشار إلى إنجاز 23 مؤسسة بكلفة تجاوزت 82 مليون درهم، يستفيد منها حوالي 1475 تلميذاً وتلميذة خلال الموسم الدراسي 2025-2026، مع توفير خدمات الإيواء والإطعام والتأطير التربوي والمواكبة الاجتماعية.

وأضاف أن القطاع الاجتماعي بالإقليم أصبح ركيزة أساسية للتنمية، موضحاً أنه تم خلال الفترة الممتدة بين 2019 و2026 إنجاز 47 مشروعاً وتسع عمليات اجتماعية بغلاف مالي يقارب 100 مليون درهم، استفاد منها نحو 4000 شخص.

وشملت هذه المشاريع مراكز للأطفال في وضعية صعبة، ومراكز للنساء في وضعية هشاشة، ومراكز للتوحد والثلاثي الصبغي، ومراكز لتصفية الدم، فضلاً عن مشاريع اجتماعية جديدة مرتقب إطلاقها، من بينها مراكز لمحاربة الإدمان.

وفي ختام اللقاء، جرى التوقيع على اتفاقية شراكة بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم قلعة السراغنة، بهدف إحداث مركب اجتماعي بالمدينة وتأهيل وتجهيز مؤسسة للرعاية الاجتماعية بمدينة العطاوية، بغلاف مالي إجمالي يناهز 7.1 ملايين درهم.

كما قامت الوزيرة بزيارة عدد من المؤسسات الاجتماعية بالإقليم، شملت الفضاء المتعدد الوظائف للنساء بقلعة السراغنة، ومركز الأطفال في وضعية صعبة، والمركب المتعدد الوظائف بجماعة العطاوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى