
أبرز متدخلون أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الدينامية الدولية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لدعم مخطط الحكم الذاتي ولسيادة المغرب على صحرائه، معتبرين هذا النموذج الحل الواقعي والعملي الوحيد لحل النزاع الإقليمي.
وشددت السياسية والخبيرة القانونية البيروفية مارثا تشافيز كاسيو على الزخم الدولي غير المسبوق الذي يحظى به المغرب، مشيرة إلى أن 124 دولة اعترفت بمبادرة الحكم الذاتي كـ”الحل الوحيد” لضمان الاستقرار والتنمية والازدهار المشترك في المنطقة، وأن فتح حوالي ثلاثين قنصلية في مدينتي العيون والداخلة يعكس مصداقية وشرعية الموقف المغربي.
وأكد الصحافي الإسباني خافيير فيرنانيدث أريباس وجود توافق دولي متزايد حول مغربية الصحراء، مشيراً إلى أن القوى الكبرى مثل إسبانيا وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة تنخرط في دعم المبادرة انسجاماً مع قرارات مجلس الأمن، بما فيها القرار رقم 2756.
كما وصف الخبير اللكسمبورغي هنري ديدريش المبادرة بأنها مشروع إنساني متكامل، نابع من عقود من الحوار مع السكان المحليين، يمكّنهم من تدبير شؤونهم في إطار سيادة المغرب ووحدته الترابية، بينما أكد الأستاذ الفرنسي كريستوف بوتان أن أغلب دول العالم ترى أن حل النزاع لا يمكن أن يتم إلا في إطار السيادة الكاملة للمملكة.
وشدد متدخلون آخرون، من بينهم عبد اللطيف أيدارا من المركز الإفريقي للذكاء الاستراتيجي والأستاذ الجامعي اليوناني نيكاكي ليجيروس، على أن 124 دولة تدعم المخطط المغربي للحكم الذاتي، معتبرين أن الكيان الوهمي لا يمتلك أرضاً أو ساكنة، وأن غالبية السكان الصحراويين يشاركون فعلياً في تنمية الصحراء المغربية والحياة الديمقراطية فيها، ما يعزز شرعية المغرب ويضع حداً للأطروحات الانفصالية.




