دولي

فوضى في البرلمان الكوري بعد محاولة الجنود اقتحامه

سهام بنموسى

في حادثة غير مسبوقة، حاول الجنود الكوريون دخول مبنى البرلمان في ليلة الثلاثاء بهدف تنفيذ قرار رئيس الجمهورية بفرض الأحكام العرفية. في المقابل، استخدم موظفو البرلمان جميع الوسائل المتاحة لصدهم والحفاظ على سيادة المؤسسة. بعد إعلان الرئيس يون سوك يول فرض الأحكام العرفية، أنزلت مروحيات قوات مسلحة في حرم البرلمان، فيما تسلّق جنود آخرون أسوار المبنى وكسروا نوافذه، محاولين اقتحامه.

من جانبه، وصف سكرتير البرلمان، كيم مين-كي، الاقتحام بأنه “غير دستوري وغير قانوني”، مؤكدًا أنه سيُحاسب المسؤولون قضائيًا عن الأضرار المادية. وقد واجه الجنود مقاومة شديدة من الموظفين الذين أغلقوا المداخل بالأتربة والمكاتب، ما أدى إلى صدهم في النهاية.

في مشهد دراماتيكي، حاولت الناطقة باسم الحزب الديمقراطي المعارض آن غوي-ريونغ انتزاع بندقية من أحد الجنود، ما أثار مواجهة استمرت أكثر من عشر ثوانٍ. وعلى الرغم من محاولات الجنود لكسر النوافذ والتسلل عبر الأسوار، استطاع الموظفون في البرلمان منعهم، ما حال دون تنفيذ القرار.

بعد ساعات من المقاومة، انسحب الجنود بعد اعتماد القرار الذي يرفض فرض الأحكام العرفية، تاركين وراءهم أضرارًا جسيمة في الممتلكات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى