دوليمجتمع

وكالة الاستخبارات الأمريكية تفضح نظام الكابرانات

عرقلة التنمية بموريتانيا والتطويع بزعزعة الاستقرار

خالد أخازي

لا أحد يأمن لنظام العسكر الغاشم الذي يجثم على صدور الشعب الجزائري منذ عشرات السنين، ويستنزف كل مقدراته لاذكاء نار الحقد بالمنطقة،  والاسثتمار  في العداء للمغرب، وتحويل مداخيل الطاقة إلى جيوب الجنرالات ومن يدور في فلكهم من سياسيي الواجهة، أمثال الدمية الخرفة عبد المجيد تبون، لا حظ له من اسمه لا… مجد… ولا ولا سؤدد… غير عبودية للطغمة العسكرية

**********

إعاقة التنمية بموريتانيا…دعم اللاستقرار

للا الصديق الواهم بصدقية علاقة ملتبسة دوما، ولا الحليف الذي لن يتعدى دوره لعب دور الكومبارس السياسي يأمن جانب نظام مهوس بالعداوة لجيرانه، وفي هذا السياق كشف تقرير ايستخباراتي أمريكي عن الدور السلبي الذي لعبه نظام الكبرانات في إعاقة الاستقرار السياسي بموريتانيا وعرقلة نموها وازدهارها بصناعة الانقلابات.

فقد رفعت وكالة المخابرات الأمريكية السرية عن تقارير رفعتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية عن تقرير فضح مرجعية الحقد للنظام الجزائري.

وكشف  أن الأنظمة المتعاقبة على حكم الجزائر بعد السبعينيات، سعت دوما إلى زعزعة إستقرار موريتانيا،  نظرا لكونها دولة إستراتيجية تقع في قلب إهتماماتها الإقليمية.

زعزعة الاستقرار وصناعة الانقلابات

 وعلل التقرير هذا للعداء الخفي للجزائر اتجاه موريتانيا بكون إنهيار السلطة فى موريتانيا من شأنه أن يمكن الجزائر من الولوج إلى المحيط الأطلسي، الوصول إلى مواقع إستراتيجية في منطقة غرب أفريقيا والساحل.

وأضاف التقرير أن الرئيس الجزائري الراحل هوارى بومدين دعم محاولات إنقلابية بموريتانيا ضد الرئيس مختار ولد داداه، عسكرية واستخبارتيا وعدة.

وكشف أرشيف وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أن الهوارى بومدين، عد دائما نظام ولد داداه خصما وعائقا أمام النفوذ الإقليمي الجزائري، لذلك لم تتوقف الجزائر عن محاولات لزعزعة إستقرار نظامه بواسطة التغلغل داخل المؤسسة العسكرية.

نظام يبني طموحه الإقليمي على حساب استقرار موريتانيا 

وحسب التقرير فقد تعددت طموحات الجزائر فى تغيير الإتجاه السياسي لموريتانيا حتى يتوافق مع مصالح الجزائر، وفى مقدمتها إبعادها عن المغرب، ولم يستبعد التقرير وجود دور فاعل للجزائر في انقلاب 1978 بموريتانيا.

وذكر تقرير وكالة المخابرات المركزية الامريكية أن بومدين شجع تغيير النظام بأنواكشوط لتحييد حليف المغرب وتعزيز نفوذ البوليساريو بالمنطقة،  وهذا  ماعكسه خروج موريتانيا السريع من نزاع الصحراء دون ضمانات أمنية، ويفسر الإعتراف بجبهة البوليساريو التى قتلت عشرات الجنود الموريتانيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى