
أشادت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بالدور الاستراتيجي الذي تقوم به المدرسة الوطنية العليا للإدارة في تكوين أطر مؤهلة تواكب التطورات المستمرة في مجال الإدارة العمومية. وأكدت خلال اجتماع مجلس إدارة المدرسة الذي ترأسته نيابة عن رئيس الحكومة عزيز أخنوش، على أهمية الإنجازات التي حققتها المدرسة منذ الاجتماع الأخير، مشيدة بقدرتها على تلبية احتياجات الإدارة العمومية المتزايدة في مختلف المجالات.
من جانبها، قدمت المديرة العامة للمدرسة، ندى بياز، عرضًا شاملاً حول إنجازات المدرسة على مدار الفترة الماضية، مشيرة إلى الجهود المبذولة في تعزيز جودة البرامج التكوينية وتطويرها، بما يتماشى مع متطلبات العصر والتطورات الرقمية والإدارية. كما تطرقت إلى التوجهات الاستراتيجية للسنوات القادمة، ومن أبرزها استراتيجية “Cap ENSA 2026″، التي تسعى إلى تعزيز برامج التكوين الأولي والمستمر، وتطوير قدرات البحث العلمي، وتعميق التعاون مع مختلف المؤسسات التعليمية الدولية لتوسيع الإشعاع الأكاديمي للمدرسة.
وأشار البلاغ إلى أنه في إطار تعزيز الشراكات الوطنية والدولية، تم خلال الاجتماع المصادقة على مجموعة من القرارات الهامة التي تدعم سير العمل بالمدرسة، بما في ذلك اعتماد التوجهات العامة لمنظومة التكوين والبحث، والموافقة على خطة عمل المدرسة للفترة 2024-2025، إلى جانب المصادقة على ميزانية سنة 2025. كما تمت الموافقة على اتفاقيات الشراكة التي أبرمتها المدرسة مع العديد من الهيئات والمؤسسات الوطنية والدولية، بهدف تعزيز التعاون المشترك وتعميق الخبرات المتبادلة.
كما أكد البلاغ أن مجلس إدارة المدرسة يتكون من ممثلين عن الحكومة، المؤسسات العمومية، القطاع الخاص، والمجتمع الأكاديمي، وهو ما يعكس التعددية والفعالية في اتخاذ القرارات وتنفيذ السياسات، وهو ما يساهم في تعزيز دور المدرسة كمؤسسة رائدة في تكوين الأطر القادرة على مواجهة تحديات العصر.




