
وحسب مصدر إعلامي فلحد الساعة وقبل إحالته على المجلس التأديبي، وجهت إدارة دوزيم استفسارا للصحافي ومقدم الأخبار الشهير وديع دادا، بخصوص توظيفه اسم “دوزيم” في أنشطة خارجية حسب المصدر مرحبا واستغلال واجهتها في قضاء مصلحته الخاصة، في ما وصفه المصدر تعارضا صارخا مع مبدأ المهنية والاستقلالية والأخلاقيات التي وجب أن يتمتع بها صحافي بقناة عمومية.
وأشار المصدر ذاته أن وديع دادا، سبق توقيفه قبل سنوات عن ممارسة مهامه في عهد سميرة سيطايل، مديرة مديرية الأخبار سابقا في القناة الثانية، للأسباب نفسها، قبل أن يعود للسلوك ذاته في عهد المدير الجديد حميد ساعدني.
ونفى المصدر ذاته أن يكون الإعفاء انتقاميا أو مسا بحق في ممارسة الأنشطة الثقافية والفنية والفكرية وحتى التدريسية، بل هو قرار مرتبط باستفادة ضيوف تربطها به علاقة شبه مهنية يتم تقديمهم كضيوف في البرامج الإخبارية ونشرات الأخبار مع إقحام دوزيم في أنشطة لا علاقة لها.
هذا في الوقت الذي تبنت فيه النقابة الوطنية للصحافة الرواية التي تفيد أن هذا الإعفاء انتقامي، في سياق تأسيس تنسيقية لصحفي دوزيم تابعة للنقابة، مضيفة في بيان لها أن هذا الإجراء تخويفي للصحافيين والصحافيات.




