
أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار عن “خرجة وطنية” لرئيسه، عزيز أخنوش، في أبريل المقبل، تشمل جميع جهات المغرب.
وتأتي هذه الجولة في سياق الأجواء الانتخابية المبكرة بين الأطراف الحكومية، حيث يشارك فيها وزراء الحزب. وفي الوقت نفسه، تواصل أحزاب أخرى في الحكومة، مثل الأصالة والمعاصرة والاستقلال، عقد لقاءات تواصلية، مما يعكس بداية الحملة الانتخابية المبكرة.
ودافع أخنوش عن إنجازات حكومته، مشيرًا إلى التحديات التي واجهتها مثل الجفاف، كورونا، حرب أوكرانيا، وزلزال الحوز، وأكد أنها تمكنت من تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 4%.
كما تحدث عن مشاريع حكومية تاريخية مثل الورش الملكي للحماية الاجتماعية، الذي استفادت منه 4 ملايين عائلة، وزيادة أجور الموظفين، وكذلك تعزيز ميزانية الجماعات الترابية.
وأوضح أخنوش أن الحكومه لن تتأثر بالانتقادات السياسية وأنه سيواصل العمل دون الالتفات إلى الخطابات الشعبوية.




