
تتغير حياة سكان القاهرة بشكل غير مسبوق نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة في مصر، حيث بدأت المقاهي والمتاجر بإغلاق أبوابها مبكرًا بعد صلاة العشاء، وشهدت الشوارع خلوًا غير معتاد، في تحول يطغى على الإيقاع الليلي المعتاد للعاصمة.
وأوضحت الحكومة أن هذا الإجراء يهدف إلى توفير الكهرباء بعد أن أدت الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران إلى ارتفاع حاد في تكاليف الطاقة وعرقلة واردات الوقود، ما دفع إلى رفع أسعار الوقود وزيادة رسوم وسائل النقل العام وتأجيل بعض المشاريع الحكومية.
ويشهد الاقتصاد المحلي ضغوطًا كبيرة، إذ أُبلغ العديد من أصحاب الأعمال بانخفاض الإيرادات وتباطؤ النشاط، خاصة في المقاهي ودور السينما وصالات الألعاب الرياضية، بينما يواجه العمال فترات عمل قصيرة ونقصًا في فرص الشغل.
ويظل الطلب على الكهرباء مرتفعًا رغم القيود، وتستمر الحكومة في إدارة الطاقة عبر خفض إضاءة الشوارع والإغلاق المبكر للمتاجر. وفي الوقت نفسه، يحذر خبراء من أن استمرار هذه القيود لفترة طويلة قد يضر بالسياحة ويؤثر على النشاط الاقتصادي في القاهرة، رغم أن بعض المواطنين يعتبرون التغيير فرصة لإعادة التوازن بين العمل والحياة الشخصية.




