الرئيسيةدولي

“أطباء بلا حدود” تحمل مؤسسة مدعومة أمريكياً مسؤولية الفوضى وسقوط قتلى خلال توزيع المساعدات في رفح

اتهمت منظمة “أطباء بلا حدود” القوات الإسرائيلية بإطلاق النار من اتجاهات متعددة على مدنيين أثناء تجمعهم لتلقي مساعدات في مركز توزيع تديره مؤسسة مدعومة من الولايات المتحدة بمدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، ما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى.

وذكرت المنظمة، في بيان صادر الأحد، أن عدداً من المصابين الذين تلقوا الرعاية في مستشفى ناصر بخان يونس أفادوا بتعرضهم لإطلاق نار من قِبل قوات إسرائيلية، شمل ذلك طائرات مسيرة ومروحيات وزوارق حربية ودبابات، إضافة إلى جنود راجلين.

وأشارت منسقة الطوارئ في المنظمة، كلير مانيرا، إلى أن الفوضى والضحايا كان بالإمكان تفاديهم، محملة مؤسسة “غزة الإنسانية” مسؤولية النظام “غير الإنساني وغير الفعّال” في توزيع المساعدات. وأضافت: “العمليات الإنسانية يجب أن تُنفذ فقط عبر منظمات قادرة وملتزمة بتقديم المساعدة بأمان وفعالية”.

ومن جانبها، أفادت المتحدثة باسم المنظمة، نور السقا، بأن المستشفى كان مكتظاً بالمصابين الذين بدت عليهم آثار الطلقات النارية، وملابسهم ملطخة بالدماء.

وفي حصيلة أولية، أعلن الدفاع المدني في غزة مقتل ما لا يقل عن 31 شخصاً وإصابة 176 آخرين خلال الحادثة، بينما أكد شهود عيان أن الجيش الإسرائيلي هو من بدأ بإطلاق النار أثناء التوزيع.

وفي المقابل، نفت كل من “مؤسسة غزة الإنسانية” والجيش الإسرائيلي وقوع إطلاق نار على المدنيين، ووصف الجيش التقارير بـ”الكاذبة”، مشيراً إلى أن تحقيقاً أولياً لم يُثبت تورط قواته في الحادثة.

ومن جهته، وصف المفوض العام لوكالة أونروا، فيليب لازاريني، مشهد توزيع المساعدات بأنه “تحول إلى فخ مميت”، مشدداً على ضرورة أن تتم عمليات الإغاثة بشكل “واسع وآمن”، تحت إشراف الأمم المتحدة.

وفيما اعتبر بعض الناجين أن ما جرى كان “خدعة لا توزيع مساعدات”، تظل الروايات متضاربة وسط مطالبات بإجراء تحقيق دولي مستقل حول ما جرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى