الرئيسيةمجتمع

أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات تحتفل الاثنين المقبل بالذكرى العشرين لتأسيسها

تنظم أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، يوم الاثنين المقبل، الدورة العشرين لذكرى تنصيبها في 18 ماي 2006 من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وذلك تحت الرعاية السامية لجلالته.

وأوضح بلاغ للأكاديمية أن هذه المناسبة ستشكل محطة جامعة لكافة أعضائها المقيمين والمشاركين والمراسلين والمراسلين الشرفيين، لاستحضار مسار عشرين سنة من العمل العلمي، واستشراف آفاق جديدة للسنوات المقبلة، انسجاما مع شعار الأكاديمية: «خدمة وطننا والإسهام في تنمية العلوم بأبعادها الكونية»، كما ورد في خطاب التنصيب الملكي.

وأضاف المصدر ذاته أن الاحتفاء سيُتبع، يوم الثلاثاء ابتداء من الساعة الرابعة بعد الزوال، بانعقاد الدورة العامة السنوية الرسمية التي ستتواصل إلى غاية 21 ماي 2026.
وقد اختير موضوع هذه السنة حول «البطاريات في الانتقال الطاقي: التقدم، التحديات والفرص بالنسبة للمغرب»، بما ينسجم مع التوجهات الملكية في مجال الانتقال الطاقي.

وستُفتتح الدورة بمحاضرة حول «مستقبل تخزين الطاقة بواسطة البطاريات: من الاكتشافات إلى النشر واسع النطاق»، يلقيها البروفيسور خليل أمين، أستاذ بجامعة شيكاغو وعضو الأكاديمية الوطنية للهندسة بالولايات المتحدة، المعروف بإسهاماته في تطوير علوم المواد وتقنيات تخزين الطاقة.

وستتناول أشغال الدورة ثلاثة محاور رئيسية:

المستجدات العلمية والتقنية في مجال البطاريات وأنظمة التخزين والتنقل الكهربائي،
التحديات المرتبطة بالسلامة وسلاسل التوريد وإعادة التدوير،
الفرص المرتبطة بالسيادة التكنولوجية للمغرب ودور الذكاء الاصطناعي والابتكار الصناعي.

ويأتي هذا النقاش في سياق تعزيز إدماج الطاقات المتجددة، التي تستهدف المملكة رفع حصتها إلى 52% من القدرة الكهربائية في أفق 2030، مما يجعل تقنيات تخزين الطاقة، خاصة البطاريات، عنصرا محوريا لضمان استقرار الشبكة وفعاليتها.
وتهدف الدورة إلى بلورة توصيات استراتيجية تدعم البحث العلمي والابتكار، وتعزز فرص تطوير صناعة محلية للبطاريات، بمشاركة خبراء دوليين وكفاءات من مغاربة العالم وصناع القرار.

كما ستتضمن الدورة تقديم التقرير السنوي لأنشطة الأكاديمية لسنة 2025، إلى جانب اجتماعات الهيئات العلمية الست لتقييم الحصيلة واعتماد برامج العمل المقبلة وتجديد الهياكل التنظيمية.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى