
أعلن أكاديميون وباحثون مغاربة وفلسطينيون عن إطلاق “كرسي الدراسات المغربية” في جامعة القدس، خلال لقاء أقيم بمناسبة تدشينه. هذه المبادرة التي نظمتها وكالة بيت مال القدس الشريف تهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي بين البلدين وإثراء التعاون العلمي.
وُصف المشروع بأنه خطوة رائدة تجسد الروابط الأخوية بين الشعبين المغربي والفلسطيني، حيث أكد المشاركون أن الكرسي سيكون منصة لتوسيع الحوار المعرفي، وتعميق الوعي بتاريخ وتراث الشعبين.
كما تم تسليط الضوء على دور هذا الكرسي في تعريف الأجيال الفلسطينية الجديدة بالثقافة المغربية والحضارة الغنية للمملكة، وتعزيز التعاون الأكاديمي بين المؤسسات التعليمية في البلدين.
وجاء إطلاق الكرسي ليعكس الدور الاستراتيجي للمغرب في دعم القضية الفلسطينية، بما يساهم في نشر قيم التسامح والوحدة بين الشعوب.




