
أوقفت الشرطة الإسبانية بمدينة إشبيلية امرأة من أصل جزائري يشتبه في تورطها في جريمة قتل خطيرة، بعدما أضرم النار في منزل سيدة مسنة تبلغ من العمر 80 عاما كانت تقيم معها مؤقتا بصفتها من مقدمي الرعاية لكبار السن.
ويصنف الحادث قانونيا كـ جريمة قتل مع الحرق العمد. وحسب مصادر إعلامية محلية، وقع الحريق صباح يوم 20 يناير، وتدخلت فرق الإطفاء بسرعة للسيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى المنازل المجاورة.
ورغم جهود فرق الإنقاذ، تعرضت الضحية لحروق وتسمم بالدخان أدى إلى وفاتها، بعد إصابتها بأزمة قلبية أثناء الحريق، فيما باءت محاولات الإنعاش بالفشل.
وتواصل السلطات الإسبانية التحقيق لتحديد ملابسات الجريمة والدوافع الحقيقية وراء هذا الحادث المأساوي. ويأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه بعض الدول الأوروبية، مثل فرنسا وإسبانيا، اهتماما متزايدا بمستوى الجرائم المرتكبة ضمن بعض فئات الجاليات المغاربية، ما أدى إلى نقاشات حول تعزيز المراقبة القانونية لبعض الأنشطة والتواجد المهني ضمن أطر رسمية واضحة.




