
جددت مجموعة الصداقة والأخوة السنغالية-المغربية (CESEMAF) هياكلها القيادية يوم السبت بدكار، خلال جمع عام حضره مسؤولون وشخصيات من الأوساط الاقتصادية والثقافية في البلدين.
في كلمته الافتتاحية، شدد سفير المغرب بالسنغال، حسن الناصري، على عمق العلاقات التاريخية بين المغرب والسنغال الممتدة لألف سنة، مشيدًا بالدور المحوري للمجموعة في تعزيز الروابط الإنسانية والثقافية، وداعيًا إلى تعزيز انخراط الشباب والنساء في أنشطتها.
كما شدد على ضرورة مواكبة دينامية العلاقات الثنائية من خلال تفعيل اللجنة المشتركة المغربية-السنغالية واللجنة القنصلية، ووضع برنامج منتظم للزيارات الوزارية، وتحديث إطار التعاون على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية.
وشهد الجمع العام انتخاب وزير الاقتصاد والمالية السنغالي الأسبق، أمادو كان، رئيسًا جديدًا للمجموعة، مؤكّدًا عزمه على تعزيز المبادرات الداعمة للتقارب التاريخي بين المغرب والسنغال.
كما تم الإعلان عن اعتماد خطة عمل تمتد لثلاث سنوات لتعزيز التعاون في مجالات الصحة والتكوين الطبي والثقافة والصناعة التقليدية، مع الاستفادة من خبرات عشرين سنة من المبادرات المشتركة.
كما أعلن عضو المجموعة محمد حميدوش عن مقترح لإنشاء هيكلة مماثلة في المغرب لدعم الجالية السنغالية المقيمة بالمملكة وتعميق التعاون الثنائي، بالتوازي مع انعقاد اللجنة المشتركة المغربية-السنغالية خلال الأسابيع المقبلة.
تجدر الإشارة إلى أن مجموعة الصداقة المغربية-السنغالية، التي تأسست عام 2004 على يد الراحل مختار مبو، تهدف إلى تعزيز الصداقة والأخوة بين البلدين، وتطوير التبادل الثقافي والتربوي، وتقوية الهيكل المؤسساتي وتعزيز التضامن والتعاون بين المجتمعات المغربية والسنغالية.




