أعفى وزير الصحة، أمين التهراوي، مساء أمس الجمعة، الدكتورة أمال دريد، مديرة المركز الجهوي لتحاقن الدم بالدار البيضاء من مهامها، إثر عدد من الاختلالات التي يعاني منها المركز في الآونة الأخيرة.
وأفادت مصادر طبية متعددة بأن أداء المؤسسة اتسم بالعشوائية، وصل في بعض الحالات إلى نفاد رصيد الدم تماما، علاوة على غياب استراتيجية واضحة لتدبير المخزون أو تحفيز المواطنين على التبرع، ما انعكس سلبا على توفير الدم لمرضى في حاجة عاجلة إلى عمليات جراحية.
ووفق المصادر نفسها، فإن اختلالات خطيرة شهدها مركز تحاقن الدم بالدار البيضاء على مستوى التدبير والتسيير وكذا على مستوى الصفقات التي تحوم حولها شبهات كبيرة.
وأضافت ذات المصادر ان الفرقة الوطنية للشرطة القضائية سبق وان استمعت للدكتورة مديرة المركز بخصوص ملف “الدم الملوث” وهو ما كان قد أثاره بتفصيل الزميل سفيان نهرو في برنامج أجي نتحاسبو.




