الرئيسيةرياضة

إل إسبانيول.. كان 2025 يؤكد أن المغرب قوة صاعدة في كرة القدم العالمية

أكدت يومية «إل إسبانيول» الإسبانية أن المغرب يواصل ترسيخ مكانته كقوة صاعدة في كرة القدم العالمية، بفضل رؤية استراتيجية واضحة واستثمارات هيكلية طويلة الأمد غيّرت ملامح المنظومة الكروية الوطنية.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الدينامية، القائمة على التخطيط المحكم والاستمرارية، مكنت منتخب أسود الأطلس من تجاوز مرحلة انتقالية امتدت لسنوات، والتحول إلى منتخب قادر على مجاراة كبار العالم بثبات وثقة.

وأبرزت أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم تشكل حجر الزاوية في هذا التحول، منذ دخولها حيز الخدمة سنة 2009، باعتبارها المحرك الأساسي للطفرة الكروية بالمملكة. وأضافت أن هذه المؤسسة النموذجية، المجهزة ببنيات تكوين عالية المستوى ومرافق طبية متطورة، أنجزت باستثمار يفوق 65 مليون دولار، وأسهمت في تكوين جيل جديد من المواهب الواعدة.

وفي إطار الجمع بين التكوين المحلي والمعايير الدولية، أشارت الصحيفة إلى أن المغرب نجح في إدماج أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج ضمن مشروعه الكروي، ما أثمر بروز لاعبين من الطراز الرفيع، من بينهم أشرف حكيمي، سفيان أمرابط، وبراهيم دياز.

وبحسب المصدر ذاته، فقد أفرزت هذه المراجعة الشاملة للمنظومة الرياضية الوطنية نتائج غير مسبوقة، توّجها الإنجاز التاريخي في كأس العالم 2022، ثم إحراز الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024، إضافة إلى التتويج بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة بعد الفوز على الأرجنتين.

وأكدت اليومية الإسبانية أن هذا التفوق لا يقتصر على كرة القدم للرجال، بل يشمل أيضا كرة القدم داخل القاعة والكرة النسوية، في مؤشر واضح على متانة نموذج رياضي متكامل بُني على أسس الاستدامة والأداء العالي.

وخلصت «إل إسبانيول» إلى أنه، في انتظار استحقاقات أكبر خلال كأسَي العالم 2026 و2030، يظل التحدي الأبرز لكرة القدم المغربية هو التتويج بلقب كأس إفريقيا للأمم 2025، باعتباره محطة مفصلية للانتقال من صفة مرشح دائم إلى بطل متوَّج، وتتويج عقد كامل من التخطيط النموذجي والعمل القاعدي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى