
يسعى السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، إلى حشد الدعم في ظل الضغوط المتزايدة التي يواجهها عقب تعثر مشروع استثماري طرحه مؤخراً وأثار جدلاً واسعاً.
وكان المشروع، الذي أعلن إنفانتينو التراجع عنه أول أمس السبت، يتضمن بيع حصة “فيفا” في شركته الاستثمارية، بما يشمل حقوق بث مباريات كأس العالم.
وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن إنفانتينو حاول الحصول على دعم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل تعزيز موقفه في منصبه، مشيرة إلى أنه كان يعتزم إجراء اتصال مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وسط مطالبات من بعض الاتحادات المحلية والقارية بضرورة رحيله.
ونقلت الصحيفة عن مصدرين مطلعين أن رئيس “فيفا” كان يعتزم التواصل مع روبيو لمناقشة دور كرة القدم كأداة للقوة الناعمة بالنسبة للولايات المتحدة، غير أن مصادر أخرى اعتبرت أن الهدف الأساسي من التحرك هو حماية منصبه في ظل الضغوط الحالية.
كما أشارت التقارير إلى أن إنفانتينو يشعر بـ”العزلة” بسبب الانتقادات الإعلامية الواسعة التي طالته خلال الفترة الأخيرة، في وقت نفت فيه وزارة الخارجية الأمريكية وجود أي اتصال مبرمج بين الطرفين.
وقال متحدث باسم الوزارة عبر منصة “إكس”: “لا توجد أي خطط لمحادثة بين الوزير روبيو وإنفانتينو، ولا توجد أي مكالمة هذا الصباح.”
وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه رئيس “فيفا” انتقادات بشأن طريقة تدبير بعض الملفات المرتبطة بالاتحاد الدولي، وسط تساؤلات حول مستقبله على رأس المؤسسة الكروية العالمية.




