
أطلقت إيران، صباح السبت، دفعات جديدة من الصواريخ على إسرائيل، رداً على هجوم جوي واسع نفذته تل أبيب فجر الجمعة واستهدف أكثر من 200 موقع عسكري ونووي على الأراضي الإيرانية، في تصعيد غير مسبوق ينذر بمخاطر انفجار الوضع في المنطقة.
وقتل 3 إسرائيليين وأصيب 172 آخرون في ست موجات قصف إيراني استهدفت مواقع مختلفة داخل إسرائيل، خاصة في جنوب تل أبيب، حيث لحقت أضرار كبيرة بعدة مبانٍ سكنية.

في المقابل، أكدت إيران مقتل 78 شخصاً وإصابة أكثر من 320 آخرين، غالبيتهم من المدنيين، في الضربات الإسرائيلية التي قالت طهران إنها أسفرت أيضاً عن مقتل كبار القادة العسكريين، وعلماء نوويين، وتدمير منشآت نووية في أصفهان وفوردو ونطنز.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن بلاده شنت “واحدة من أكبر العمليات العسكرية في التاريخ”، مضيفاً: “المزيد قادم”، بينما وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ما جرى بأنه “إعلان حرب”.
من جهته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وقف فوري للتصعيد، مشدداً على أن السلام والدبلوماسية يجب أن يسودا.
وتزامن هذا التصعيد مع حالة من الترقب حول مصير الجولة الجديدة من المحادثات النووية بين طهران وواشنطن، التي كان من المقرر عقدها الأحد في سلطنة عُمان، وسط غموض بشأن إمكانية استمرارها.




