
وقّع المغرب والنيجر، اليوم الثلاثاء بالرباط، اتفاقية تعاون في مجال التكوين الدبلوماسي بين المعهد المغربي للتكوين والأبحاث والدراسات الدبلوماسية ونظيره الوطني للدراسات الدبلوماسية والإستراتيجية بالنيجر.
وجرى التوقيع على هذه الاتفاقية من قبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره النيجري باكاري ياو سانغاري، وذلك على هامش المؤتمر الأول حول ضحايا الإرهاب في إفريقيا المنعقد يومي 2 و3 دجنبر بالرباط.
وأكد الوزير سانغاري، خلال ندوة صحفية، أن الاتفاقية تتيح للنيجر الاستفادة من التجربة المغربية في مجال التكوين الدبلوماسي، مبرزا أنها تأتي في إطار دعم المعهد النيجري الجديد الذي يستعد لفتح أبوابه قريبا.
وأشاد المسؤول النيجري بجودة التعاون بين البلدين، الذي وصفه بـ”المثمر للغاية”، والقائم على الشراكة المتوازنة والاحترام المتبادل.
ويعد المؤتمر الإفريقي الأول حول ضحايا الإرهاب مبادرة رائدة، تنظمها وزارة الشؤون الخارجية المغربية بدعم من مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، وتهدف إلى وضع ضحايا الإرهاب في قلب النقاشات الإستراتيجية المتعلقة بالوقاية من التطرف العنيف ومكافحته.
و.م.ع




