الرئيسيةمجتمع

احتقان شعبي في قصور فركلة السفلى وتنجداد.. مطالب بالتنمية في وجه اللامبالاة

رشيد مجيد

تشهد قصور فركلة السفلى بجماعة تنجداد إقليم الرشيدية، توترًا وغضبًا متصاعدًا من طرف الساكنة، بسبب ما وصفوه بـ”الخذلان والتجاهل” من طرف المجلس الجماعي، بعد عدم الوفاء بالوعود التي قُطعت خلال الحملات الانتخابية أو الاجتماعات السابقة مع المواطنين.

في قصر تزكاغين، يعيش السكان معاناة يومية نتيجة غياب الإنارة العمومية، خاصة في مداخل قصر آيت لمامون وآيت بامعطي، حيث الظلام الدامس يهدد سلامة وأمن المارة، ويعكس غياب أبسط شروط العيش الكريم.

السكان يقولون إنهم تعبوا من الوعود المتكررة، بينما الواقع يزداد سوءًا. وقد سبق لساكنة تغفرت وزاوية أن خرجوا في احتجاجات متكررة للمطالبة ببناء قنطرة تربط تنجداد بفركلة السفلى، لفك العزلة عن المنطقة، وربطها بباقي القصور المجاورة. هذه القنطرة أصبحت مطلبًا عاجلًا وضروريًا، لكن المجلس، حسب السكان، لم يتفاعل بجدية، بل التزم الصمت.

الغضب الشعبي بلغ ذروته بعد تداول صور ومعلومات تؤكد اقتناء المجلس لسيارة جديدة من النوع الرفيع خلال الشهر الماضي، في وقت تعاني فيه المنطقة من غياب المشاريع التنموية الضرورية. هذه الخطوة استفزت مشاعر المواطنين، الذين اعتبروا ذلك “استهتارًا واستهزاءً بمعاناتهم اليومية”.

وسرعان ما انتقل الغضب إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد من النشطاء المحليين عن رفضهم لهذا “التسيير الارتجالي”، مطالبين بضرورة فتح تحقيق جدي ومحاسبة المسؤولين، وإعطاء الأولوية لمطالب الساكنة، بدل صرف المال العام في الكماليات.

الشارع في فركلة السفلى اليوم يعيش على صفيح ساخن، وسكان القصور ينتظرون تدخلًا عاجلًا من الجهات المختصة لوضع حد لهذا الوضع المتأزم، واستعادة الثقة بين المواطن ومؤسسات التسيير المحلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى