
أكدت وزيرة الفلاحة والسيادة الغذائية والغابات الفرنسية، آني جينيفارد، يوم الأحد 23 فبراير، أن استضافة المغرب كأول بلد أجنبي ضيف شرف في المعرض الدولي للفلاحة بباريس (22 فبراير – 2 مارس) تعكس جودة التعاون القائم والمستقبلي بين البلدين.
وأوضحت الوزيرة، في تصريح لها على هامش تدشين الجناح الفرنسي بالمعرض، بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أن “المغرب يعد صديقًا كبيرًا لفرنسا”.
وأضافت أن دعوة المملكة لهذا الحدث الدولي تأتي بعد الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر الماضي، بدعوة من جلالة الملك محمد السادس، مشيرة إلى أن هذا الاختيار يمثل “تجسيدًا حقيقيًا للصداقة الفرنسية المغربية”، كما نوهت بجودة المباحثات التي جمعتها بالوزير المغربي في مناسبات عدة.
كما شددت جينيفارد على أهمية المبادلات الفلاحية بين البلدين، سواء على مستوى الواردات والصادرات، أو في مجالات التعاون المتعلقة بالتكوين والري وإدارة الغابات.
ويشارك المغرب في هذا الحدث الدولي بجناح كبير يقع في قلب المعرض، يمتد على مساحة 476 مترًا مربعًا، حيث يتم تقديم المنتجات الفلاحية المغربية، التي تمثل ثمرة عمل التعاونيات المحلية القائمة على خبرات متوارثة عبر الأجيال، إلى جانب منتجات تعكس غنى وتنوع القطاع الفلاحي بالمملكة.




