الرئيسيةسياسة

الأمين العام لرابطة آسيان ينوّه بقيادة الملك محمد السادس في دفع التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمغرب

أشاد الأمين العام لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، كاو كيم هورن، بريادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في دفع عجلة التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمملكة المغربية، معبراً عن تقديره العميق للمبادرات الملكية الرامية إلى تعزيز التعاون مع القارة الإفريقية.

وجاء هذا الموقف في المحضر المشترك الصادر عقب اللقاء الذي جمعه، اليوم الثلاثاء بالرباط، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في إطار زيارة رسمية هي الأولى له إلى المغرب وإفريقيا.

وأشاد كاو كيم هورن، في المحضر، بما وصفه بـ”القيادة الحكيمة” لجلالة الملك في تحقيق الاستقرار والازدهار والتنمية المستدامة، مبرزاً التقدم الملموس الذي أحرزته المملكة على المستويين الاجتماعي والاقتصادي، إلى جانب إنجازاتها في مجال البنية التحتية والإصلاحات الناجحة.

ونوّه المسؤول الآسيوي كذلك بالرؤية الملكية المتبصرة تجاه إفريقيا، من خلال مبادرات استراتيجية رائدة، منها مشروع تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، وخط أنبوب الغاز الإفريقي-الأطلسي، ومبادرة الدول الإفريقية الأطلسية، معتبراً هذه المشاريع محورية في تعزيز التكامل الإقليمي.

وأكد كاو كيم هورن أن المغرب يتمتع بمقومات تجعل منه منصة جذابة للتجارة والاستثمار، مشيراً إلى أن هذه المزايا تفتح آفاقاً واسعة أمام حكومات وأوساط الأعمال في دول آسيان لتوسيع حضورها في القارة الإفريقية.

وأوضح أن الشراكة بين المغرب وآسيان تمثل فرصة مزدوجة، إذ تسهل ولوج الرابطة إلى الأسواق الإفريقية من جهة، وتوفر للمغرب بوابة استراتيجية لتعزيز تعاونه الاقتصادي مع منطقة جنوب شرق آسيا وآسيا ككل من جهة أخرى.

وفي ختام المحادثات، أجمع الوزيران بوريطة وكاو على أهمية تعزيز التعاون بين الجانبين، مؤكدين أن المغرب يُعد جسراً مهماً نحو إفريقيا بالنسبة لدول آسيان، التي بدورها تمثل شريكاً واعداً للمغرب في توسيع آفاق التعاون الدولي.

وتجدر الإشارة إلى أن زيارة الأمين العام لرابطة آسيان إلى المغرب تمتد من 24 إلى 26 يونيو الجاري، بدعوة من وزير الخارجية المغربي. وتضم الرابطة عشر دول من جنوب شرق آسيا، هي: إندونيسيا، ماليزيا، سنغافورة، تايلاند، الفلبين، بروناي، فيتنام، لاوس، ميانمار وكمبوديا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى