
سلطت البوابة الإلكترونية البرازيلية المتخصصة في السياحة “Brasilturis” الضوء، أمس الخميس، على الدينامية التي يشهدها قطاع السياحة في المغرب، مؤكدة على الأداء القياسي للقطاع وتنامي دوره كرافعة استراتيجية للاقتصاد الوطني.
وأبرزت الوسيلة الإعلامية أن المغرب اختتم عام 2025 باستقبال نحو 19.8 مليون زائر، بزيادة 14% مقارنة بعام 2024، مقتربًا لأول مرة من حاجز 20 مليون سائح سنويًا. وتعتبر هذه النتائج مؤشرًا على مكانة المغرب كوجهة سياحية رائدة في إفريقيا، متفوقًا على مصر، وعلى معدلات نمو سياحي مرتفعة على مستوى العالم.
وأوضحت “Brasilturis” أن هذا النجاح يعكس تحولا هيكليًا في القطاع، الذي أصبح مدمجًا في الاستراتيجية الاقتصادية الوطنية، مدعومًا باستثمارات مستمرة في الربط الجوي، والفندقة، والتنقل الداخلي، وتنويع العروض السياحية. وفي الفترة بين يناير ونونبر 2025، بلغت العائدات السياحية 124 مليار درهم (حوالي 12 مليار دولار)، بزيادة 19% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
وأشارت المنصة إلى الدور المحوري لشركة الخطوط الملكية المغربية في تعزيز الربط الجوي مع الأسواق المصدرة للسياح، مع التركيز على البرازيل، التي تشهد تزايدًا في عدد المسافرين إلى المغرب.
وذكرت أن الخطوط الملكية تسير حاليًا أربع رحلات أسبوعية من ساو باولو، تربط المغرب بأكثر من 90 وجهة في نحو 50 دولة، إضافة إلى سياسة “التوقف” في الدار البيضاء، التي تسمح للمسافرين بالإقامة لبضعة أيام قبل مواصلة رحلاتهم.
وأكدت “Brasilturis” أن هذه الإجراءات، إلى جانب تحسين تجربة الزائر وتقديم عروض سياحية متنوعة، عززت من مكانة المغرب كبوابة طبيعية وشاملة للسياحة في شمال إفريقيا.




