
عبدو بنحليمة
إن الاتحاد الإقليمي لنقابات الجديدة المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، إذ يتابع بقلق بالغ ما يتعرض له الأخ نجيب الزبدي عضو المكتب الإقليمي و الكاتب العام لعمال شركة جبال من حملة شرسة تشنها إدارة الشركة، بهدف التضييق على الحرية النقابية ومحاصرة العمل النقابي الجاد داخل المنشأة الصناعية، فإنه يعلن للرأي العام ما يلي :
منذ انخراط الأخ نجيب الزبدي في الدينامية التنظيمية التي أطلقها المؤتمر الإقليمي لتعزيز الهياكل النقابية وتقوية حضور الاتحاد المغربي للشغل في مواجهة اختلالات الواقع المهني، وإدارة شركة جبال تعمد إلى اتباع أساليب ضغط وتضييق غير مسبوقة، هدفها ضرب الوجود النقابي المستقل داخل المؤسسة، حتى يتسنى لها الاستفراد بالعمال واستغلالهم دون رقيب أو محاسبة.
وقد تمادت الإدارة في ممارساتها القمعية إلى حد السعي لتلفيق تهم كيدية في محاولة يائسة لتشويه سمعة الكاتب العام وإضعاف دوره النضالي في الدفاع عن حقوق ومكتسبات العمال.
وأمام هذا السلوك اللامسؤول والانتهاك السافر لحق العمال في التنظيم النقابي الذي تكفله القوانين الوطنية والمواثيق الدولية، وأمام التهديد المباشر بالطرد الذي يتعرض له الأخ نجيب الزبدي، فإن المكتب الإقليمي يعلن:
تضامنه المطلق وغير المشروط مع الأخ نجيب الزبدي.
مساندته الكاملة في مواجهة حملة التضييقات و الاستهداف الممنهج.
اعتباره أن هذه الممارسات استهداف مباشر للاتحاد المغربي للشغل ومناضليه داخل الشركة.التأكيد على أن ضرب الأطر النقابية هو تهديد خطير للاستقرار الاجتماعي داخل الشركة، وينذر بإشعال التوتر والاحتقان، ويقوض الثقة بين العمال و الإدارة، ويسيء إلى صورة الشركة داخل محيطها.
مطالبته إدارة الشركة بوقف انتهاكاتها الفاضحة لحق العمال في الحرية النقابية والكف عن كل أشكال الترهيب.
دعوته الإدارة إلى التخلي الفوري و النهائي عن أسلوب تلفيق التهم وتوتير الأجواء المهنية.
تأكيده استعداده الكامل لاتخاذ كل الخطوات النضالية و القانونية اللازمة، بما في ذلك اللجوء إلى مفتش الشغل و المحاكم المختصة و التنسيق مع المنظمات الوطنية و الدولية المعنية بحماية الحقوق و الحريات النقابية.
وفي الختام، يجدد المكتب الإقليمي التزامه الراسخ بالدفاع عن كرامة العمال وصون حقوقهم المشروعة، ويحمل إدارة الشركة كامل المسؤولية عن أي توتر قد ينتج عن استمرارها في نهجها العدائي.
عاشت الطبقة العاملة
وعاش الاتحاد المغربي للشغل صامدا مناضلا.




