
تبدأ الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الخميس التصويت على مشروع قرار يدعو إلى وقف فوري ودائم وغير مشروط لإطلاق النار في قطاع غزة، في خطوة يتوقع دبلوماسيون أن تحظى بدعم واسع من الدول الأعضاء وعددها 193.
القرار غير ملزم قانونيا لكنه يعكس موقفا دوليا متزايدا ضد استمرار الحرب في القطاع، ويأتي في سياق أزمة إنسانية متفاقمة يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني في غزة، وسط تحذيرات من مجاعة وقيود على دخول المساعدات.
ويدعو مشروع القرار إلى وقف شامل لإطلاق النار، الإفراج عن الرهائن المحتجزين، انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون قيود، كما يندد باستخدام التجويع وسيلة للحرب وحرمان المدنيين من الاحتياجات الأساسية.
وهاجمت إسرائيل المشروع ووصفت التصويت بأنه مسرحية سياسية، حيث دعا مندوبها لدى الأمم المتحدة داني دانون الدول الأعضاء إلى عدم المشاركة معتبرا أن القرار لا يدين حماس ويقوض مفاوضات تحرير الرهائن.
ووجهت الولايات المتحدة تحذيرا إلى الدول المشاركة مفاده أن التصويت ضد إسرائيل قد ينعكس على علاقاتها الدبلوماسية، وكررت موقفها الرافض لقرار مشابه في مجلس الأمن استخدمت فيه الفيتو الأسبوع الماضي.
وتسبق هذه الخطوة مؤتمرا دوليا تنظمه الأمم المتحدة الأسبوع المقبل لإحياء جهود الحل السياسي عبر خيار الدولتين، في ظل انسداد الأفق السياسي وتصاعد الغضب الدولي من الكلفة الإنسانية للحرب المستمرة منذ أشهر.




