
القسم الثقافي
تستعد مؤسسة العيدي زيداني لتنظيم حدث ثقافي متميز يجمع بين الأدب، النقد، والموسيقى، وذلك من خلال لقاء مفتوح مع الكاتب والإعلامي حسن نرايس، لتقديم وتوقيع كتابه الأخير الذي يحمل عنوان “الحي المحمدي: وجوه وأمكنة”.
للإشارة فكتاب “الحي المحمدي: وجوه وأمكنة” ليس مجرد سرد تاريخي، بل هو سفر وجداني في ذاكرة أحد أعرق أحياء الدار البيضاء والمغرب (كاريان سنترال سابقا). يسلط نرايس في هذا المؤلف الضوء على:
* الأمكنة: التي شكلت مسرحاً للمقاومة الوطنية والنهضة الثقافية والرياضية.
* الوجوه: استحضار للشخصيات الفذة التي أنجبها الحي في مجالات الفن (مثل ظاهرة ناس الغيوان)، الرياضة، والسياسة.
* الهوية: توثيق للروح الجماعية و”تمغربيت” الأصيلة التي ميزت ساكنة هذا الحي المناضل.
الكاتب في سطور: حسن نرايس
وجدير بالذكر أن الناقد والسينمائي والإعلامي والمبدع حسن نرايس من الوجوه الإعلامية والنقدية البارزة في المغرب. عرف باشتغاله العميق على قضايا الفن والسينما والمجتمع، ويتميز أسلوبه بالمزاوجة بين الدقة الصحفية واللمسة الأدبية الساخرة والعميقة.
يعد هذا الكتاب بمثابة تكريم منه للجذور وردّ اعتبار لذاكرة التهميش والإبداع.
وفي هذا الصدد سيشهد اللقاء مشاركة نخبة من المثقفين والفنانين لإثراء النقاش حول الكتاب وقيمته التوثيقية:
* أحمد طنيش: الإعلامي المتميز الذي سيضفي صبغة مهنية على الحوار.
* إدريس الروخ: الفنان والمخرج والروائي الذي يمثل الجيل المبدع المرتبط بقضايا الواقع.
* مبارك حسني: الناقد والكاتب والقاص والشاعر الذي سيقدم قراءة نقدية في ثنايا المؤلف.
كما سيتخلل الحفل فقرة موسيقية يحييها الفنان الموسيقار ذ. عبد الفتاح النكادي، لتكتمل لوحة الاحتفاء بالكلمة والنغمة.
تضرب لكم مؤسسة العيدي زيداني موعداً يوم الجمعة 13 فبراير، ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال، وذلك في ساحة بلابل السلام، 150 شارع الحزام الكبير، بالحي المحمدي.
الدعوة عامة لكل عشاق الذاكرة البيضاوية والباحثين في التراث الثقافي الشعبي المغربي، بعمق إبداعي متعدد الأبعاد.




