
ادريس شكير
تعيش ساكنة الفيلات بمنطقة ميسان التابعة لجماعة أولاد صالح بإقليم النواصر، في الآونة الأخيرة، حالة من الخوف والقلق المتزايد، بسبب تكرار حوادث السرقة ومحاولات التربص بمنازل المواطنين، خاصة الفيلات غير المأهولة بالسكان بشكل دائم.
وحسب معطيات متداولة بين الساكنة، فقد تعرضت سيدة تشتغل خادمة بأحد المنازل بالمنطقة لعملية سرقة، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة مطالب السكان بضرورة تعزيز الأمن والتدخل العاجل لحماية الأرواح والممتلكات.
وتُظهر الصور المتداولة شخصا يشتبه في قيامه بمراقبة بعض الفيلات، خصوصا غير المسكونة، في خطوة يرجح أنها تسبق تنفيذ عمليات سرقة محتملة. وأكد عدد من المواطنين أن الحي أصبح مستهدفا من طرف لصوص يستغلون هدوء المنطقة وقلة حركة السير والمارة خلال فترات النهار، إضافة إلى غياب الحراسة الأمنية الخاصة، مما يجعل التجزئة عرضة لمثل هذه الأفعال الإجرامية.
كما أشارت الساكنة إلى أن بعض المشتبه فيهم يتسللون إلى المنطقة عبر اتجاهات مجاورة، من بينها تجزئة النصر ومنطقة “كروطة”، وهو ما يزيد من مخاوف الأسر القاطنة بالحي، خاصة في ظل الشعور المتزايد بانعدام الأمن.
وفي هذا السياق، طالب سكان المنطقة السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي بتكثيف الدوريات الأمنية داخل التجزئة، والعمل على مراقبة التحركات المشبوهة، من أجل ضمان سلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم الخاصة.
وأكدت الساكنة أن استمرار هذه الأوضاع خلق حالة من التوتر وعدم الارتياح بين الأسر، داعين إلى التعامل بصرامة مع كل من يهدد أمن واستقرار المنطقة، وزجر مختلف السلوكيات الإجرامية التي تمس راحة المواطنين.




