
انطلقت اليوم الجمعة بالداخلة أشغال ندوة علمية بيئية حول “الأوساط والمجالات الصحراوية وشبه الصحراوية في شمال إفريقيا بين التحولات والتكيف”، بحضور نخبة من الخبراء والأكاديميين والباحثين وفعاليات المجتمع المدني.
وتنظم هذه الندوة، التي تأتي تخليدًا للذكرى الفضية للمسيرة الخضراء، من قبل شبكة خليج الداخلة للمناخ والتنمية المستدامة والجمعية الوطنية للجغرافيين المغاربة، بدعم من ولاية جهة الداخلة وادي الذهب، امتدادًا لمسار اللقاءات العلمية البيئية المنظمة سنوات 2003 و2018.
ويشتمل برنامج الندوة على أربع جلسات علمية ومعارض وزيارات ميدانية، لتسليط الضوء على التحديات البيئية في الأوساط الصحراوية، وتبادل التجارب حول التنمية المستدامة في هذه المناطق.
ويؤطر فعالياتها أساتذة وباحثون من مختلف الجامعات المغربية، إلى جانب خبراء من مؤسسات اقتصادية وجماعات ترابية وهيئات مدنية.
كما تعرف الندوة مشاركة فعاليات شبابية وجمعوية، للمساهمة في النقاش العلمي وتعزيز البحث حول النموذج التنموي المستدام بالمناطق الصحراوية.
ويُختتم الملتقى بتنظيم جزء من الندوة في منطقة أوسرد – الكركرات، حيث سيتم إصدار “نداء الجغرافيين المغاربة لتنمية الأوساط الصحراوية وشبه الصحراوية في شمال إفريقيا”، تأكيدًا على ضرورة التكيف مع التغيرات المناخية، في إطار الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة 2016 – 2030.
حيث تمثل الندوة فرصة لتبادل الرؤى بين الباحثين وصناع القرار حول سبل تثمين الموارد الطبيعية والمحافظة عليها بجهة الداخلة وادي الذهب، وتعزيز دور البحث العلمي في تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة.




