الرئيسيةمجتمع

الداخلة.. مأساة طبية بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني تودي بحياة سيدة حامل وجنينها

 

شهدت مدينة الداخلة مأساة إنسانية جديدة تمثلت في وفاة سيدة حامل وجنينها في المستشفى الجهوي الحسن الثاني وسط ظروف غامضة وتساؤلات كثيرة حول أسباب الوفاة وملابساتها، حيث أكد زوج الضحية في حديث خاص أنه توجه بزوجته إلى المستشفى في ساعات الصباح الأولى بعد شعورها بآلام بسيطة، غير أن ما كان يفترض أن يكون إجراءً طبياً روتينياً تحول إلى مأساة عائلية بسبب ما وصفه بالإهمال الطبي الصارخ وغياب الأطر الطبية المتخصصة في المستشفى

وأضاف الزوج المكلوم في شهادته المؤثرة أن المستشفى كان يفتقر في ذلك الوقت لأي طبيب متخصص، إذ لم يجد عند وصوله سوى طاقم من الممرضين الذين قاموا بحقن زوجته بمسكنات للألم، والتي يعتقد أنها كانت السبب المباشر في وفاتها، مشيراً إلى أن العائلة لم تتلق حتى اليوم أي توضيح رسمي حول أسباب الوفاة الحقيقية رغم محاولاتهم المتكررة للتواصل مع إدارة المستشفى

وفي محاولة للوقوف على حقيقة ما جرى، سعى فريق التحرير للتواصل مع إدارة المستشفى للحصول على توضيحات حول ملابسات الحادث وأسباب غياب الأطر الطبية المتخصصة، غير أن جميع المحاولات باءت بالفشل في ظل صمت مطبق من قبل المسؤولين، مما يطرح تساؤلات عديدة حول شفافية المؤسسة في التعامل مع هذه المأساة الإنسانية

وقد خلف هذا الحادث المؤلم موجة من الغضب والاستياء في صفوف المواطنين الذين تجمعوا أمام المستشفى للمطالبة بفتح تحقيق عاجل وشفاف في ظروف وملابسات الوفاة ومحاسبة المسؤولين عن هذا الإهمال، كما طالبوا بضرورة توفير أطباء متخصصين وضمان استمرارية الخدمات الطبية على مدار الساعة

ويبقى السؤال المطروح اليوم هو متى ستتحرك الجهات المعنية لوضع حد لهذه المآسي المتكررة في القطاع الصحي، وما هي الإجراءات العملية التي سيتم اتخاذها لضمان حق المواطنين في الحصول على خدمات صحية آمنة وذات جودة عالية في جميع مناطق المملكة دون استثناء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى