
يؤكد مدرب المنتخب الوطني المغربي وليد الركراكي، من واشنطن، أن أسود الأطلس عازمون على بذل كل ما في وسعهم خلال مونديال 2026 لجعل الجماهير المغربية فخورة بهم، بعدما أوقعتهم القرعة ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب كل من البرازيل واسكتلندا وهايتي.
ويشدد الركراكي، في تصريح للصحافة عقب حفل سحب القرعة بمركز كينيدي في العاصمة الأمريكية، على احترام جميع المنافسين والاستعداد القوي لتقديم أداء يليق بمكانة المنتخب المغربي، مضيفًا: “سنبذل كل ما في وسعنا لنكون في المستوى ونُسعد جماهيرنا”.
ويتوقف المدرب عند المباراة الأولى أمام البرازيل، التي تُعد الأكثر تتويجًا بكأس العالم بخمسة ألقاب، معتبراً أنها واحدة من أبرز المرشحين للتتويج، خصوصًا بعد التعاقد مع المدرب الشهير كارلو أنشيلوتي. لكنه في المقابل يذكّر بأن المنتخب المغربي بدوره بات من بين المنتخبات التي تحظى بترشيحات قوية، قائلاً: “هم مرشحون للفوز… لكننا أيضًا مرشحون للفوز”.
ويبرز الركراكي أهمية احترام باقي المنتخبات، مشيرًا إلى أن كرة القدم الهايتية تظل غير معروفة بشكل كبير للطاقم التقني المغربي، ما يفرض إعدادًا دقيقًا لكل المواجهات. كما يؤكد أن مكانة المغرب اليوم تغيّرت بعد بلوغ نصف نهائي مونديال قطر والتتويج بكأس العالم لأقل من 20 سنة، وهو ما جعله يحظى بتقدير واحترام عالميين.
ويصف المدرب نسخة 2026 بأنها استثنائية، كونها الأولى التي تُنظم في ثلاث دول (الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك)، والأولى كذلك بمشاركة 48 منتخبًا يتنافسون في 104 مباريات، ما يستدعي قدرة أكبر على التأقلم مع الأجواء المختلفة من مناخ وأوقات مباريات وملاعب متنوعة.
ويختتم الركراكي تصريحه بالتأكيد على أن الفوز بمثل هذه البطولات الكبرى يتطلب أداءً قويًا وسرعة التأقلم لضمان أعلى درجات التنافسية، خصوصًا في بطولة تختلف عن التجارب السابقة.
تجدر الإشارة إلى أن المنتخبات المشاركة موزعة على 12 مجموعة من أربعة منتخبات، يتأهل منها المتصدر والوصيف مباشرة إلى دور الـ16، إلى جانب أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث. وستنطلق البطولة في 11 يونيو على ملعب “أزتيكا” بمكسيكو، فيما تُقام المباراة النهائية في 19 يوليوز على ملعب “ميتلايف” بمنطقة نيويورك، عبر 16 ملعبًا في ثلاث دول: 11 في الولايات المتحدة، 3 في المكسيك، و2 في كندا.




