
مصطفى آيت سي
تشهد منطقة السعادة التابعة لجماعة أولاد عزوز بإقليم النواصر، خلال الآونة الأخيرة، حالة مقلقة من التسيب والانفلات الأمني، في ظل تنامي مظاهر الجريمة وانتشار السلوكات الإجرامية التي باتت تهدد سلامة وأمن الساكنة بشكل يومي.
وقد اهتزت المنطقة اليوم على وقع العثور على جثة شخص متفحمة بأبواب طماريس، في واقعة خطيرة استنفرت مختلف السلطات المحلية والأمنية بالسعادة أولاد عزوز، من أجل فتح تحقيق شامل لكشف ظروف وملابسات الحادث، الذي خلف حالة من الرعب والخوف وسط المواطنين.
وأكد عدد من سكان المنطقة أن السعادة أصبحت تعيش وضعاً أمنياً وصفوه بـ”الخطير”، حيث تنتشر عمليات استهلاك وترويج المخدرات بشكل علني، إضافة إلى تنامي ظواهر السرقة واعتراض سبيل المارة والكريساج والضرب والجرح، خاصة خلال ساعات الليل، مباشرة بعد صلاة العشاء.
وأشار مواطنون إلى أن الساكنة أصبحت تعاني بشكل يومي من غياب الإحساس بالأمن، في ظل تعرض العديد من الأشخاص لاعتداءات متكررة وسلب ممتلكاتهم تحت التهديد، وهو ما خلق حالة من القلق الدائم لدى الأسر وسكان المنطقة.
وفي السياق ذاته، تعرض مؤخراً ابن أحد الفاعلين الجمعويين بالمنطقة لاعتداء خطير من طرف مجموعة من اللصوص، حيث أصيب على مستوى الرأس، في حادث أثار استياء واسعاً بين الساكنة التي عبرت عن تخوفها من تزايد وتيرة العنف.
كما تعرف محيط مدرسة بن الشيخ انتشار تجمعات مشبوهة لأشخاص يستعملون دراجات نارية، مع تسجيل ترويج مواد لاصقة ومخدرة لفائدة شباب وأطفال المنطقة، إضافة إلى مضايقات يتعرض لها المارة بشكل متكرر، الأمر الذي زاد من حدة الاحتقان والاستياء الشعبي.
وأكد عدد من السكان أن المنطقة لم يسبق لها أن عاشت مثل هذا الوضع الأمني المقلق، مطالبين القيادة الجهوية للدرك الملكي والسلطات المحلية بالتدخل العاجل والحازم من أجل فرض الأمن وتكثيف الدوريات الأمنية ومحاربة مختلف أشكال الجريمة والانحراف، حمايةً لسلامة المواطنين وممتلكاتهم.
وتبقى ساكنة السعادة أولاد عزوز تنتظر تحركاً ميدانياً عاجلاً يعيد الطمأنينة إلى المنطقة، ويضع حداً لحالة الفوضى والانفلات التي باتت تؤرق الجميع.




