الرئيسيةمجتمع

السعدي يطلق رسميًا القطب المندمج للصناعة التقليدية بكلميم

أشرف كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، يوم الاثنين بكلميم، على تدشين القطب المندمج للصناعة التقليدية بالمدينة، وهو مشروع رُصد له غلاف مالي يقارب 50 مليون درهم ضمن برنامج التنمية المندمجة للأقاليم الجنوبية للمملكة الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ويضم هذا القطب فضاءً عصريًا ومتكاملاً يستجيب لحاجيات الصناع التقليديين والتعاونيات، إذ يشمل معهدًا متخصصًا في فنون الصناعة التقليدية، ومركزًا للدعم التقني، وفضاءً لعرض وتسويق المنتوجات الحرفية، إضافة إلى منطقة مخصصة لممارسة الأنشطة الحرفية.

ويهدف هذا المشروع إلى إحداث قطب جهوي مندمج يشكل واجهة لإشعاع قطاع الصناعة التقليدية بجهة كلميم-واد نون، من خلال تحسين ظروف عمل الصناع التقليديين وتوفير فضاءات مجهزة تتيح الرفع من جودة الإنتاج والحفاظ على الحرف المهددة بالاندثار.

وفي تصريح صحفي، أكد السعدي أن هذه المنشأة تندرج في صلب التوجيهات الملكية السامية وبرنامج التنمية المندمجة للأقاليم الجنوبية، مشيرًا إلى أن القطب المندمج يمثل آلية أساسية لتطوير أداء الصناع التقليديين عبر خدمات المواكبة والدعم التقني والحفاظ على التراث الحرفي المحلي.

وجرى تدشين المشروع بحضور والي جهة كلميم-واد نون، محمد الناجم أبهاي، وعدد من المسؤولين المنتخبين والمؤسساتيين والمهنيين، حيث يشكل هذا القطب خطوة مهمة لتنظيم الأنشطة الحرفية داخل فضاء مخصص، مما يتيح تحسين المشهد الحضري وتطوير آليات التسيير المهني.

كما يهدف القطب إلى دعم التكوين المهني للشباب عبر برامج متخصصة تتلاءم مع حاجيات سوق الشغل في مجال الصناعة التقليدية، بما يساهم في الإدماج المهني وخلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة في مجالات التكوين والخدمات والتسويق.

وإلى جانب دوره الاقتصادي، يُعد المشروع رافعة لعصرنة وتطوير الابتكار في الحرف التقليدية، عبر توفير فضاءات وموارد جديدة للإنتاج والتسويق، مما سيعزز جاذبية الجهة على المستويين الاقتصادي والثقافي، ويساهم في تحقيق تنمية مستدامة لفائدة الساكنة المحلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى