
الرباط – وكالات
أدى السفير الأمريكي الجديد لدى المغرب، ديوك بوكان، اليمين الدستورية أمام نائب رئيس الولايات المتحدة جي دي فانس، لبدء مهامه الرسمية في تعزيز الشراكة الاستراتيجية “الممتازة” بين الرباط وواشنطن، والتي تعد أقدم علاقة دبلوماسية للولايات المتحدة في العالم، إذ تعود إلى توقيع أول معاهدة صداقة وسلام وتجارة في يونيو 1786 بين السلطان المغربي محمد الثالث والكونغرس الأمريكي.
أعلنت السفارة الأمريكية بالرباط، عبر تدوينة على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) مصحوبة بصور فوتوغرافية للحفل الخاص، أن “السفير بوكان فخور بأداء القسم أمام صديقه العزيز، نائب الرئيس جي دي فانس. وهو يتطلع إلى المضي قدماً في تعزيز علاقاتنا التاريخية الراسخة مع المغرب، التي شملت دعماً عسكرياً واقتصادياً ودبلوماسياً على مدى عقود”.
يأتي تعيين بوكان في سياق تعزيز الروابط الثنائية، حيث وافق مجلس الشيوخ الأمريكي على ترشيحه في أكتوبر الماضي. وسبق أن أعلن الرئيس دونالد ترامب عن التعيين في مارس 2025، مشيداً ببوكان قائلاً إنه “سيضطلع بدور حاسم في تعزيز السلام والحرية والازدهار المشترك بين البلدين”.
وجدير بالذكر أن العلاقات المغربية الأمريكية بدأت رسميا عام 1777 عندما اعترف السلطان محمد بن عبد الله بالاستقلال الأمريكي عن بريطانيا، تلتها المعاهدة التاريخية لعام 1786 التي لا تزال سارية. شهدت العلاقات تطوراً في العصر الحديث، بما في ذلك اعتراف أمريكا بسيادة المغرب على الصحراء الغربية عام 2020 مقابل تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وشراكات أمنية واقتصادية مستمرة.
يعد بوكان، الذي يتمتع بخبرة واسعة في الشؤون الخارجية والعلاقات التجارية، خيارا استراتيجيا لإدارة ترامب الثانية، وسط توقعات بتعزيز التعاون في مجالات الطاقة والأمن والاستثمارات.




