
في تدخل أمني حاسم يعكس الجاهزية العالية والاحترافية الميدانية، تمكن قائد المركز الترابي السوالم الطريفية، زوال اليوم الجمعة، مرفوقًا بنائبه ودورية تابعة له، من توقيف شخص خطير مبحوث عنه على الصعيد الوطني، للاشتباه في تورطه في جريمة القتل العمد.
وجاءت هذه العملية النوعية بعد توصل المصالح الدركية بمعلومات استخبارية دقيقة، مكنت من تحديد مكان تواجد المعني بالأمر، ليتم وضع خطة محكمة للترصد به وتتبع تحركاته، قبل أن يتم تحديد مخبئه داخل أحد المنازل المهجورة التي كان يتخذها وكرًا للاختباء والفرار من العدالة.
وبتنسيق محكم وتدخل سريع، تم اقتحام المكان من طرف قائد المركز رفقة نائبه وعناصر الدورية، حيث أبدى المشتبه فيه مقاومة عنيفة في محاولة يائسة للإفلات، غير أن يقظة وحنكة العناصر الأمنية مكنت من السيطرة عليه وتوقيفه بنجاح، وسط ارتياح كبير في صفوف الساكنة التي تابعت مجريات العملية.
كما تبين أن الموقوف يشكل موضوع مذكرة بحث صادرة عن المركز القضائي بالجديدة، ليس فقط من أجل جريمة القتل العمد، بل أيضًا على خلفية تورطه في قضية السرقة الموصوفة، ما يعكس خطورته وتعدد الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
هذا التدخل الأمني القوي يكرس مرة أخرى الحضور الفعّال لمصالح الدرك الملكي، ويؤكد عزمها الراسخ على ملاحقة المجرمين وتقديمهم للعدالة، في إطار استراتيجية أمنية استباقية لا تترك أي مجال للإفلات من العقاب.
عملية اليوم بالسوالم الطريفية ليست سوى نموذج جديد لصرامة وحزم الدرك الملكي، ورسالة واضحة مفادها أن كل من يحاول تحدي القانون، سيكون مصيره السقوط عاجلًا أم آجلًا في قبضة العدالة.




