
سهام بنموسى
أبرز وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، في كلمة له خلال الدورة الـ142 للملتقى الدبلوماسي، أهمية التكوين المستمر في تطوير منظومة التعليم المغربية.
وأكد ضرورة تعزيز التكوين الأساسي والمستمر للأساتذة وتوفير الظروف المناسبة لتنفيذ مشروع المؤسسة المندمج، بالإضافة إلى تعزيز الرقمنة والنشاطات الرياضية في القطاع.
وشدد برادة على تطور المنظومة التربوية في إطار خارطة طريق الإصلاح 2022-2026، التي تهدف إلى تحقيق تعليم ذي جودة وإنصاف، مع التركيز على تعميم التعليم الأولي وتوسيع نموذج “مؤسسات الريادة”.
كما نوه بالجهود المبذولة لتحقيق الأهداف الإستراتيجية لهذه الإصلاحات التي تهدف إلى تأسيس نموذج مدرسة عمومية جديدة تلبي تطلعات المجتمع وتساهم في التنمية المستدامة.
بدوره، أكد رئيس المؤسسة الدبلوماسية، عبد العاطي حابك، على العناية الملكية السامية لإصلاح التعليم، مستعرضًا جهود المغرب في إصلاح المنظومة التربوية، بدءًا من تأسيس اللجان الملكية وصولاً إلى مشاريع التعاون مع الدول الإفريقية، بما في ذلك المعهد الإفريقي للتعلم مدى الحياة.
وقد أبرزوا السفراء الحاضرون في الملتقى بدورهم أهمية الابتكار التكنولوجي في التعليم، مع تسليط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز تعلم اللغات ودعم تكوين المدرسين.




