
اعتبر فاتح بيرول، المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة، أن الحرب في الشرق الأوسط، والتي وصفها بأنها “أسوأ أزمة طاقة عرفها العالم”، ستؤدي إلى تسريع تطوير الطاقات المتجددة والنووية.
وفي مقابلة مع صحيفة لو فيغارو الفرنسية، نشر عددها اليوم الثلاثاء 7 أبريل، أكد بيرول أن الأزمة الحالية ستُحدث تحولًا كبيرًا في الجغرافيا السياسية للطاقة، مشيرًا إلى أن بعض التقنيات، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ستتقدم بسرعة كبيرة، مع توقع لجوء سريع إليها خلال الأشهر المقبلة.
وأضاف أن الأزمة ستعزز الزخم نحو الطاقة النووية، بما في ذلك المفاعلات المعيارية الصغيرة، وستدفع بعض الدول لتمديد عمر محطات الطاقة القائمة، كما توقّع تطورًا في استخدام السيارات الكهربائية.
وحذر بيرول من أن العالم يواجه “أبريل أسود”، مع إمكانية فقدان ضعف كمية النفط الخام والمنتجات المكررة مقارنة بشهر مارس، إذا بقي مضيق هرمز مغلقًا طوال الشهر. كما كشف أن 75 بنية تحتية للطاقة تعرضت للهجوم والضرر، وأكثر من ثلثها تضرر بشكل كبير، ما سيستغرق وقتًا طويلاً لترميمه.
وقال بيرول إن الأزمة الحالية أكثر خطورة من أزمات 1973 و1979 و2022 مجتمعة، مؤكدًا أن تأثيرها يتجاوز النفط والغاز ليشمل الأسمدة والبتروكيماويات والهيليوم وغيرها من الموارد الحيوية.




